النسخة الإنجليزية: Oil Prices Exceed $100 as Conflict in Iran Escalates
وفقاً لـ Al Jazeera،
ارتفعت أسعار النفط لتتجاوز 100 دولار للبرميل بسبب النزاع المستمر الذي يشمل الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران. ارتفع خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة تصل إلى 20 في المئة يوم الأحد، متجاوزًا 111 دولارًا للبرميل، مع تزايد التجارة بشأن الاضطراب المطول في إمدادات الطاقة العالمية، وفقًا لـ الجزيرة.
تعتبر هذه المرة الأولى التي يتجاوز فيها النفط 100 دولار للبرميل منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تناول ارتفاع الأسعار، قلل من أهمية القضية، مشيرًا إلى أنها تكلفة صغيرة جدًا تدفع من أجل سلام وأمان الولايات المتحدة والعالم. وأكد أن الأسعار ستنخفض بسرعة بمجرد انتهاء تهديد إيران النووي.
كما قلل وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت من احتمال ارتفاع أسعار الطاقة، مشيرًا إلى أن أي زيادات في أسعار البنزين ستكون مؤقتة. وقد ارتفعت أسعار النفط الخام بنحو 50 في المئة منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة على إيران في 28 فبراير.
ردًا على ذلك، أوقفت إيران فعليًا الشحن في مضيق هرمز، وهو قناة حيوية لنقل النفط العالمي، مهددةً حوالي خُمس إمدادات النفط في العالم. وقد أدى هذا الاضطراب إلى تخفيضات في الإنتاج من كبار منتجي أوبك، بما في ذلك العراق والإمارات العربية المتحدة والكويت، حيث يواجهون تراكم براميل غير مباعة بسبب الحصار.
تفاقمت الوضعية بسبب الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة المنسوبة إلى إيران على منشآت الطاقة عبر الخليج، مما أثر على دول مثل قطر والسعودية والكويت. بالإضافة إلى ذلك، نفذت إسرائيل ضربات جوية تستهدف منشآت النفط الإيرانية، مما يمثل تصعيدًا كبيرًا في النزاع.
نتيجة لهذه التطورات، تفاعلت أسواق الأسهم الآسيوية بشكل حاد، حيث انخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنحو 7 في المئة، وانخفض مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنحو 8 في المئة في التداولات المبكرة يوم الاثنين. كما أظهرت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية خسائر كبيرة، مما يشير إلى قلق المستثمرين بشأن إمكانية استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتأثيرها على التضخم والنمو الاقتصادي.


