النسخة الإنجليزية: Oil Prices Surge Despite Record Reserve Release Announcement
ارتفعت أسعار النفط العالمية بعد الهجمات الأخيرة على السفن التجارية في الخليج، حيث ارتفع خام برنت بأكثر من 9% في التداولات الآسيوية ليصل إلى أكثر من 100 دولار للبرميل قبل أن يتراجع ليقف عند حوالي 97.50 دولار. تأتي هذه الزيادة رغم إعلان وكالة الطاقة الدولية (IEA) أنها ستطلق 400 مليون برميل من النفط كرقم قياسي للتخفيف من التداعيات الاقتصادية الناتجة عن الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران. وفقًا لـ BBC News، فإن مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات الطاقة، لا يزال مغلقًا بشكل فعال بسبب التهديدات ضد السفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل.
وحذر متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني (IRGC) من أن أي سفينة مرتبطة بالولايات المتحدة أو حلفائها ستكون هدفًا، قائلًا: “لن تتمكنوا من خفض سعر النفط بشكل مصطنع. توقعوا النفط عند 200 دولار للبرميل.” تعكس هذه المشاعر الطبيعة الهشة للأمن الإقليمي، الذي يؤثر بشكل كبير على أسعار النفط. يُعتبر قرار وكالة الطاقة الدولية بإطلاق الاحتياطيات “ذو أهمية تاريخية” ولكنه يُنظر إليه كإجراء مؤقت، حيث يتوقع الخبراء استمرار الأسعار المرتفعة بسبب مخاطر الإمداد المستمرة.
لقد أثرت التقلبات في أسواق النفط بشكل كبير على البورصات، حيث انخفض مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1% وافتتح مؤشر FTSE 100 في لندن منخفضًا بنسبة 0.6%. أدت النزاعات إلى ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، مما دفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى أكثر من 3.50 دولار للجالون.
عانت الدول في آسيا، وخاصة تلك المعتمدة على الطاقة من الشرق الأوسط، من عواقب وخيمة، مما أدى إلى طوابير طويلة في محطات البنزين في الفلبين وتايلاند وفيتنام. استجابةً لذلك، شجعت السلطات التايلاندية العمل عن بُعد لموظفي الحكومة للحفاظ على الطاقة، بينما نفذت الفلبين أسبوع عمل مدته أربعة أيام لقطاعها الحكومي لتقليل استهلاك الطاقة.



