النسخة الإنجليزية: Gaza Weddings Face Financial Struggles Economic Crisis
وفقاً لـ Al Jazeera، في دير البلح، قطاع غزة، تستعد سجا المصري لزفافها القادم في خيمة مؤقتة. خطيبها، محمد أهليوات، قام ببناء الخيمة باستخدام الخشب والغطاء، مما يعكس الواقع القاسي الذي يواجهه العديد من الأزواج في غزة اليوم. وفقًا لـ الجزيرة، فإن وضع الزوجين هو تجسيد للتحديات التي يواجهها الشباب الفلسطيني عند التخطيط للزفاف وسط الصراع المستمر والصعوبات الاقتصادية.
تمت خطوبة سجا ومحمد قبل عام، خلال فترة نزوح عائلاتهم. حتى المهر المتواضع أصبح عبئًا ماليًا، حيث يكافح محمد لتغطية تكاليف الزفاف الأساسية. لقد أنفق حوالي 1500 شيكل (حوالي 509 دولارات) على الخيمة، بالإضافة إلى نفقات أخرى للخشب والأغطية وحمام مؤقت، ليصل المجموع إلى أكثر من 9000 شيكل (حوالي 3000 دولار).
مكان زفاف الزوجين هو مساحة صغيرة مستأجرة من مقهى سابق، حيث إن قاعات الزفاف التقليدية تتجاوز ميزانيتهم بكثير. مع ارتفاع معدل البطالة إلى 80 في المئة في غزة وتأثير الفقر على 93 في المئة من السكان، تُعقد العديد من الأعراس الآن في خيام مع تحضيرات بسيطة.
لقد واجهت سجا خيبة أمل في محاولتها العثور على فستان زفاف بأسعار معقولة، حيث تتجاوز أسعار الإيجار 2000 شيكل (679 دولارًا). في لحظة مؤثرة، تشارك حزنها على الفستان البالي والقديم الذي اختارته في النهاية، مما يعكس الأثر العاطفي لظروفهم. تعبر والدتها، سميرة المصري، عن يأسها الخاص، حيث تزوجت أربع بنات تحت ظروف مماثلة، في كل مرة دون الفرح الذي يجلبه الزفاف عادة.
بينما يتنقل الزوجان عبر هذه التحديات، يظلان ملتزمين بخطط زفافهما، رغم قلوبهم المثقلة. لقد حولت الأزمة الاقتصادية المستمرة ما ينبغي أن يكون احتفالًا إلى تذكير مؤلم بصراعاتهم، مما يتركهم يتساءلون عن المستقبل بينما يحاولون بدء حياتهم معًا في خيمة، بعيدًا عن الاستقرار الذي عرفوه سابقًا.

