النسخة الإنجليزية: Devyn Dalton’s Stunt Work Draws Matt Damon Praise
وفقاً لما ذكرته The Guardian، حلّت مؤدية المشاهد الخطرة الكندية ديفين دالتون محل مات ديمون في فيلم «الأوديسة» لكريستوفر نولان، مساعدةً في إظهار العمالقة اللايستريغونيين بحجم أكبر إلى جانب أوديسيوس ورجاله. واختيرت دالتون، البالغة 35 عاماً ويبلغ طولها 4 أقدام و6 بوصات (137 سم)، لتكون بديلة ديمون في مشهد محوري يضم آكلي البشر المدرعين.
أشاد ديمون ببنية دالتون الجسدية خلال حديثه مع مقدّم البودكاست جوش هورويتز في برنامج «هابي ساد كنفيوزد»، واصفاً ذراعيها بأنهما «أعظم ذراعين رأيتهما في حياتي». وقالت دالتون إن إشادته العلنية فاجأتها. وأضافت لصحيفة الغارديان: «إن معرفة أن ذراعيّ أبهرتا مات كانت أمراً مميزاً حقاً»، مشيرةً إلى تقديرها لذكره لها.
وقالت دالتون إنها بدأت التمثيل باحتراف في سن التاسعة، بعد أن كانت تبتكر الشخصيات والأزياء والعروض العائلية في طفولتها. وانتقلت مسيرتها تدريجياً إلى أداء المشاهد الخطرة، الذي وصفته بأنه وسيلة أخرى لسرد القصص عبر القوة الجسدية. وأضافت أن النساء ينبغي أيضاً الاحتفاء بهن لبنائهن مسيرات مهنية تقوم على القوة.
وجرى اختيارها عبر ممثلين مهنيين ومنسقي المشاهد الخطرة، وليس من خلال دعوة مفتوحة لاختبارات الأداء، وسافرت إلى اسكتلندا للتصوير. وقالت دالتون إن التجربة أبرزت ضخامة صناعة الأفلام، لافتةً إلى أن المشاهد التي يراها الجمهور لدقائق قد تمثل أشهراً من التحضير.
ولأجل الدور، طورت دالتون برنامجاً تدريبياً يضم المواي تاي والجوجيتسو والرقص واليوغا وتمارين تعتمد على القوة. وقالت إن أداء المشاهد الخطرة يعتمد على التدريبات والتحضير والوعي بالمخاطر للحفاظ على سلامة العمل قدر الإمكان. وبينما تصوّر حالياً مشروعاً في نيوزيلندا، قالت دالتون إنها تأمل في أن تقود مستقبلاً فيلماً أو مسلسلاً كممثلة قادرة على أداء مشاهدها الخطرة بنفسها.


