النسخة الإنجليزية: Albanese Meets Family of Murdered Aboriginal Girl in Alice Springs
التقى رئيس الوزراء أنطوني ألبانيس بعائلة كومانجاي ليتل بيبي في أليس سبرينغز، بعد مقتل الفتاة البالغة من العمر خمس سنوات الشهر الماضي. وفقًا لـ ABC News، أثار الحادث غضبًا على مستوى البلاد وأبرز الظروف المعيشية السيئة في معسكرات المدن الأبورجينية.
خلال زيارته، أعرب ألبانيس عن تعازيه ودعمه لوالدة الفتاة، وجده، وجدتها. وأكد أن كومانجاي ليتل بيبي معروفة ليس فقط في أستراليا ولكن أيضًا على المستوى الدولي، قائلاً: “هذه شابة فقدت في وقت مبكر جدًا في ظروف لا يمكن تحملها.”
كما زار رئيس الوزراء معسكر أول تايمرز، حيث وضع الزهور تكريمًا لكومانجاي ليتل بيبي. وأجرى مناقشات مع ممثلين من مجلس تانغنتير، الذي يدير أكثر من عشرة معسكرات مدنية، بالإضافة إلى مسؤولين من مستشفى أليس سبرينغز، وشرطة الإقليم الشمالي، وإسعاف سانت جون.
استجابةً لهذه المأساة، أطلقت حكومة الإقليم الشمالي مراجعة مستقلة لنظام حماية الأطفال واقترحت تشريعات جديدة. ومع ذلك، أعربت بعض المنظمات الأبورجينية عن قلقها من أن القوانين الجديدة قد تضعف مبدأ وضع الأطفال الأبورجينيين، وهو أمر حاسم للحفاظ على الروابط الثقافية للأطفال من الأمم الأولى.
أصر ألبانيس على أن حكومة الإقليم الشمالي يجب أن تتشاور مع عائلة كومانجاي ليتل بيبي ومجتمعات الأمم الأولى الأخرى بشأن هذه القوانين الجديدة. وأكد أيضًا على ضرورة تعزيز جميع الحكومات لظروف الإسكان في الإقليم الشمالي، معترفًا بالمسؤوليات التي تحملتها الحكومة المحلية منذ عام 2012.

