النسخة الإنجليزية: Alice Springs Farewells Kumanjayi Little Baby
وفقاً لما نشرته SBS News، تجمّع مئات الأشخاص في أليس سبرينغز يوم 15 أغسطس لحضور جنازة الطفلة الوارلبية كومانجاي ليتل بيبي، البالغة من العمر خمس سنوات، بعد نحو أربعة أشهر من وفاتها.
ارتدى الناس اللون الوردي، لونها المفضّل، فيما أحيا المجتمع ذكرى طفلة وصفتها عائلتها بأنها جميلة ومحبوبة وعزيزة. وقال روبن غرانايتس، أحد شيوخ الوارلبي والمتحدث باسم العائلة، إن اللون يذكّر بالملابس التي كانت ترتديها وبالسحب الوردية التي تُرى عند الغروب وفي الصباح الباكر.
وطلبت القسّة ريجيلي باولو-سميث، متحدثةً باسم والدة كومانجاي ليتل بيبي، أن تُذكر «لما كانت عليه، لا لمجرد مأساة الطريقة التي انتهت بها حياتها». وقالت إن العائلة والمجتمع يشعران بأنهما «منكسران وممتنان في آن واحد»؛ منكسران لفقدان حياة ثمينة، وممتنان لأنها كانت معروفة ومحبوبة ومهمة.
وشكر غرانايتس الأستراليين والأشخاص في الخارج الذين دعموا العائلة خلال البحث وفي الأشهر التي تلت ذلك. وقال إن الاستجابة جسّدت مفهوم «جينتانغكا» لدى الوارلبي، والذي يعني «نحن جميعاً كواحد، الجميع معاً».
وأُقيمت مراسم تأبين في 14 أغسطس، تلتها إجراءات جنازة عامة وخدمة دفن حميمة في 15 أغسطس. وتذكّر الحاضرون كومانجاي ليتل بيبي بوصفها «الأميرة الصغيرة» لوالدتها، التي كانت تحب أقواس قزح واللون الوردي والموسيقى واحتضان الجراء، وبأنها «ستبقى في الخامسة إلى الأبد، وشابة إلى الأبد».


