أمطار غزيرة تشرّد المئات في مقاطعة مانيو بولاية النيل الأعلى
Spread the love

Reading in العربية (Arabic) | Read in English

تسببت أمطار غزيرة في فيضانات واسعة النطاق وألحقت دمارًا في مقاطعة مانيُو بولاية النيل الأعلى، مما أدى إلى نزوح مئات السكان وترك عشرات الأسر بلا مأوى.

وذكر منسق المنطقة، السيد ألبينو تشول، أن أكثر من 30 أسرة تضررت بشدة جراء مياه الفيضانات. وأضاف أن تدهور الأوضاع دفع إدارة المقاطعة إلى نقل الأسر المتضررة إلى ساحة إحدى المدارس الثانوية القريبة لتوفير مأوى مؤقت لهم.

وأوضح تشول أن نحو 380 شخصًا نزحوا، غالبيتهم من النساء والأطفال. وناشد المنظمات الإنسانية والمنظمات غير الحكومية المحلية والدولية والمحسنين بضرورة تقديم مساعدات عاجلة للمجتمعات المتضررة من الفيضانات.

وأكد أن الأسر النازحة بحاجة ماسة إلى إمدادات أساسية تشمل مأوى مؤقتًا، ومساعدات غذائية، ومياه نظيفة، وخدمات طبية طارئة.

واستمرت الفيضانات في التأثير على أجزاء عدة من ولايتي النيل الأعلى وجونقلي، مما أضر بالمنازل والمزارع ومصادر الرزق الأخرى. وتفاقمت الأزمة الإنسانية في المنطقة بسبب استمرار انعدام الأمن والنزوح ووصول أشخاص هاربين من الصراع في السودان المجاور.

تقع مقاطعة مانيُو في الجزء الشمالي من ولاية النيل الأعلى قرب الحدود مع السودان. وتستضيف المنطقة عائدين إلى جنوب السودان بالإضافة إلى لاجئين سودانيين فرّوا من الصراع عبر الحدود.

كما استقبلت مقاطعة رينك القريبة أعدادًا كبيرة من العائدين واللاجئين، حيث أقام العديد من المواطنين السودانيين وسائل عيش ومشروعات مؤقتة أثناء سعيهم للعثور على الأمان في جنوب السودان.

وتدعو السلطات المحلية في مقاطعة مانيُو إلى استجابة إنسانية عاجلة قبل أن تتدهور الأوضاع أكثر، لا سيما لصالح النساء والأطفال والأسر الضعيفة التي فقدت منازلها.

التاريخ

المزيد من
المقالات