النسخة الإنجليزية: Guyra mothers grow pantry into community food hub
وفقاً لما ذكرته ABC News، حوّلت تاش كانينغهام وإيوين لايسي مشروع شغف بدأ خلال إجازة الأمومة في غايرا، شمال ولاية نيو ساوث ويلز، إلى «مخزن موقف الحافلات»، وهو منفذ على جانب الطريق يضم منتجات زراعية ومخبوزات ومربيات وغيرها من السلع المصنوعة محلياً. بدأت الأمّان ببيع فائض منتجات المزرعة والحديقة، وكانت البداية بعلبتين من البيض وخمس حبات كوسا وطماطم كرزية وكعك مافن.
قام المشروع على مبدأ الاكتفاء الذاتي. وقالت كانينغهام إن الاثنتين أرادتا الاعتماد على نفسيهما، ورأتا في إجازة الأمومة فرصة لتجربة إدارة أكشاك المزارع. والمكونات المستخدمة في المخزن منتجة ذاتياً، ما يتيح للمشروع تغطية تكاليف تشغيله البسيطة. وما بدأ ككشك صغير للمنتجات تطوّر إلى مخبز صغير، إذ تمتلئ الرفوف والثلاجات الآن بانتظام.
وقالت كانينغهام إن المخزن يجذب عشرات الزوار، بمن فيهم أشخاص يغادرون الطريق السريع للتوقف عنده. ووصفت لايسي المشروع بأنه «عمل بدوام كامل تقريباً»، موضحة أنها تطهو بعد نوم ابنتها، وأنها ذهبت أحياناً في الساعة 11 مساءً لإعادة ملء الثلاجات. وأصبحت الحلويات المنزلية رائجة، فيما تقول المرأتان إن الزبائن يقدّرون الطابع المألوف للوصفات القديمة.
وشجّع المشروع أيضاً أشخاصاً آخرين في منطقة غايرا على المساهمة بمنتجاتهم الخاصة. ويشمل المورّدون المحليون مربّي نحل قرب تينغها، بينما تُباع في المخزن أعمال يدوية ومربيات يصنعها أفراد من المجتمع. وتعتقد كانينغهام ولايسي أن الغذاء المزروع والمورّد محلياً يمكن أن يدعم الأمن الغذائي، وترغبان في تشجيع ممارسات غذائية أكثر استدامة.
ومع اقتراب نهاية إجازة الأمومة، تفكّر الأمّان في كيفية استمرار المخزن، بما في ذلك أمل بإضافة الطاقة الشمسية. وتقولان إن قيمته على المدى الطويل تكمن في نقل المهارات العملية إلى أطفالهما، مثل زراعة الخضروات وخبز الخبز والعناية بالنباتات. وحتى إذا أُغلق المخزن في نهاية المطاف، سيبقى موقف الحافلات للأطفال الذين يستخدمونه في الرحلات المدرسية.


