أوروبا تشهد موجة حر قياسية مع عواقب وخيمة
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Europe Experiences Record-Breaking Heatwave with Severe Consequences

سجلت المملكة المتحدة رسميًا أعلى درجة حرارة في يونيو، حيث وصلت درجات الحرارة إلى 36.1 درجة مئوية في غوسبورت، هامبشاير. تأتي هذه المحطة بينما تشهد فرنسا أيضًا أعلى يوم حرارة على الإطلاق، بعد سلسلة من أحداث الحرارة الشديدة التي تؤثر على أكثر من 90 مليون شخص في جميع أنحاء أوروبا. وفقًا لـ The Guardian، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن هذه الدرجات الحرارية القصوى تعرض الأرواح للخطر.

سجل يونيو السابق البالغ 35.6 درجة مئوية تم تحديده في كامدن سكوير، لندن، في عام 1957، وتم الوصول إليه مرة أخرى في ساوثهامبتون في عام 1976. تسببت موجة الحر الحالية في اضطرابات كبيرة، حيث تم إغلاق ما لا يقل عن 1000 مدرسة وحضانة في إنجلترا وويلز جزئيًا أو كليًا. كما تأثرت خدمات النقل، حيث حثت السلطات الناس على تجنب السفر بسبب الاضطرابات المحتملة.

في فرنسا، وصل مؤشر الحرارة الوطني إلى مستوى جديد بلغ 30 درجة مئوية، متجاوزًا الرقم القياسي السابق البالغ 29.4 درجة مئوية الذي تم تحديده خلال موجات الحرارة السابقة. وضعت خدمة الأرصاد الجوية الفرنسية، ميتيو-فرانس، 72 إدارة تحت تحذيرات حمراء للحرارة الشديدة، وهو زيادة دراماتيكية من 58. تم تنفيذ تدابير مثل إعادة جدولة امتحانات المدارس وتمديد ساعات حمامات السباحة العامة للتعامل مع الحرارة.

دفعت الظروف الجوية القاسية المسؤولين الصحيين إلى التأكيد على المخاطر المرتبطة بالدرجات الحرارية العالية. يشير خبراء المناخ إلى تغير المناخ كعامل رئيسي، مشيرين إلى أن درجات الحرارة في جميع أنحاء أوروبا ترتفع بمعدل يقارب ضعف المعدل العالمي. دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز أنظمة الصحة المرنة ومعالجة حالة الطوارئ المناخية، مؤكدًا أن البيانات واضحة بشأن زيادة شدة موجات الحرارة في المستقبل.

التاريخ

المزيد من
المقالات