النسخة الإنجليزية: Congressman Tom Kean’s Sick Leave Sparks Outrage Over Hypocrisy
كشف توم كين الابن، النائب الجمهوري، مؤخرًا أنه أخذ إجازة مرضية مدفوعة لمدة أربعة أشهر بسبب العلاج الداخلي للاكتئاب. يأتي هذا الكشف بعد أن غاب عن أكثر من 100 تصويت بينما استمر في جمع راتبه الممول من دافعي الضرائب والذي يبلغ 174,000 دولار. تم نسب غياب كين في البداية إلى ‘مسألة صحية شخصية’ غامضة دون مزيد من التوضيح.
وفقًا لـ The Guardian، ذكر والده، الحاكم السابق لنيوجيرسي توم كين الأب، في مايو أن ابنه كان يعاني من مرض مؤقت وسيعود قريبًا. أثار قرار كين بإبقاء صراعاته الصحية خاصة تساؤلات حول مسؤوليته تجاه الناخبين.
أشار النقاد، بما في ذلك النائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز، إلى أهمية الشفافية في الخدمة العامة، خاصة فيما يتعلق بالغيابات الطويلة. كما أثار الوضع نقاشًا أوسع حول نقص إجازة مرضية مدفوعة الأجر في الولايات المتحدة، حيث لا يتمتع العديد من العمال بمثل هذه المزايا.
واجه كين ردود فعل سلبية بسبب تصويته ضد تدابير من شأنها توفير إجازة مرضية مدفوعة للعمال في نيوجيرسي. وقد تم وصف أفعاله بأنها نفاق، حيث استفاد من الدعم الذي أنكره على الآخرين. تظل الولايات المتحدة الدولة الوحيدة في منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) التي لا تمتلك سياسة إجازة مدفوعة وطنية، مما يبرز القضايا النظامية في حماية العمال.
بينما تعتبر صحة كين الشخصية قضية مشروعة، فإن تجاهله لاحتياجات ناخبيه يثير تساؤلات كبيرة حول حالة الديمقراطية الأمريكية ومسؤوليات المسؤولين المنتخبين. مع عودته إلى واجباته، يتساءل الكثيرون عما إذا كان سيدافع عن السياسات التي تدعم السكان العاملين الذين يمثلهم.

