إحموا المقاصد من الزعران
Spread the love

مَن مِن اهل بيروت والمقيمين فيها لم يلجأ يوما الى مستشفى المقاصد لعلاج مرض او مداواة جرح واصابة ، ومن في لبنان والمنطقة العربية لا يعرف هذا الصرح البيروتي العريق الذي سخرته ادارته على مر العقود لخدمة كل قاصديه من دون تفرقة او تمييز ومن دون حسابات مادية او مصلحية؟

اليوم يتعرض هذا الصرح المفخرة الى اعتداءات متواصلة، ويؤشر تكرارها الى انها ليست حوادث بريئة ولا بنت لحظتها. وكأن هناك من يريد النيل من هذه المؤسسة الاستشفائية الطبية ويجبرها على الاقفال، ويجبر طاقمها، وخصوصا الاطباء والجسم التمريضي على الرحيل والهجرة.

لمصلحة من هذا العدوان؟ ولمصلحة من هذا التهجير؟ وهل يخدم اقفال المقاصد الفقراء وابناء الطبقات المستورة؟

المقاصد هي بيروت، وبيروت هي المقاصد. ومن يتآمر عليهما، ويمتنع عن حمايتهما، يدق الاسفين الاخير في نعش الوطن، كل الوطن.

احموا المقاصد من الزعران.

عوني الكعكي

The post إحموا المقاصد من الزعران appeared first on جريدة الشرق اللبنانية الإلكترونيّة – El-Shark Lebanese Newspaper.

التاريخ

عن الكاتب

المزيد من
المقالات