النسخة الإنجليزية: Police failures left Simon Levy free to attack women
وفقاً لـBBC News، تُرك سايمون ليفي، وهو مُدان بجرائم جنسية، حراً ليقتل امرأتين ويغتصب أخرى ويعتدي جنسياً على أخريات، عقب سلسلة من الإخفاقات من جانب الشرطة والادعاء العام والمحاكم. وأدانت هيئة محلفين في المحكمة الجنائية المركزية ليفي بقتل كارمينزا فالنسيا-تروخيو، البالغة 53 عاماً، وشيريل ويلكينز، البالغة 39 عاماً، في لندن العام الماضي، فضلاً عن اغتصاب امرأة بعنف في موقف سيارات.
كان ليفي، البالغ 40 عاماً، مفرجاً عنه بكفالة على ذمة اعتداءات جنسية في قطارات لندن عندما هاجم النساء الثلاث، ثم ارتكب لاحقاً اعتداءات أخرى في وسائل النقل العام. وكانت شرطة العاصمة قد خفّضت تصنيفه من مجرم جنسي عالي الخطورة إلى متوسط الخطورة عند الإفراج عنه في أغسطس/آب 2024، رغم مسؤوليتها عن مراقبته. ويخضع اثنان من ضباط شرطة العاصمة للتحقيق من قبل المكتب المستقل لسلوك الشرطة بشأن هذا القرار.
وقالت شرطة العاصمة إنها تقر بأن حياة ويلكينز كان يمكن إنقاذها، وقدمت اعتذاراً لعائلتها. ووصف نائب مساعد المفوض كيفن ساوثوورث الأمر بأنه «فشل جماعي في المنظومة» و«مأساة تفوق الوصف». كما أغلقت القوة تحقيقاً في اغتصاب ارتكبه ليفي في يناير/كانون الثاني 2025، رغم احتمال إمكان تحديد هويته، ولم تتعامل مع وفاة فالنسيا-تروخيو في مارس/آذار 2025 على أنها جريمة قتل إلا بعد أن قتل ليفي مجدداً.
وقالت شرطة النقل البريطانية إن التأخيرات في تحقيقها بشأن اعتداءات ليفي في وسائل النقل «لم تكن جيدة بما يكفي على الإطلاق»، وعزا كبير المفتشين بيت فولتون ذلك إلى عدم كفاءة ضابطين انتقلا إلى مهام أخرى. واعتذرت هيئة الادعاء العام الملكية عن أوجه القصور في الجهود الرامية إلى حبس ليفي احتياطياً. وأُدين ليفي في فبراير/شباط بالاعتداء الجنسي على 10 نساء في وسائل النقل العام بلندن بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ومايو/أيار 2025.


