النسخة الإنجليزية: Trump Administration Ends Temporary Protected Status for Yemenis in the U.S.
في تحول سياسي كبير، أعلنت إدارة ترامب عن إنهاء حالة الحماية المؤقتة (TPS) للمواطنين اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة. يؤثر هذا القرار على حوالي 1400 يمني يعيشون في الولايات المتحدة تحت TPS منذ عام 2017، بعد اندلاع الحرب الأهلية والأزمات الإنسانية في اليمن.
تم منح تصنيف TPS في البداية لليمنيين بسبب النزاع المستمر والظروف الإنسانية الصعبة، التي أدت إلى انتشار العنف والمجاعة والأمراض. سمح هذا التصنيف لهم بالعيش والعمل بشكل قانوني في الولايات المتحدة دون الخوف من الترحيل. ومع ذلك، ترك الإعلان الأخير العديد من المدافعين عن المجتمع والعائلات اليمنية في حالة من القلق، خوفًا من عواقب العودة إلى بلد مزقته الحرب.
عبر المدافعون عن المجتمع اليمني عن غضبهم إزاء القرار، مشيرين إلى أن الوضع في اليمن لا يزال حرجًا. وأكدوا أن النزاع قد تصاعد فقط، حيث يواجه الملايين المجاعة ونقص الرعاية الطبية. قال متحدث باسم منظمة حقوق المهاجرين المحلية: “من غير المعقول إرسال الناس إلى بلد في حالة خراب”. “الأزمة الإنسانية في اليمن لم تنته بعد، ويجب علينا دعم، وليس معاقبة، أولئك الذين اضطروا للفرار.”
يأتي الإعلان كجزء من اتجاه أوسع من قبل إدارة ترامب لإعادة تقييم وإلغاء TPS لمختلف الجنسيات. يجادل النقاد بأن هذه الخطوة مدفوعة سياسيًا، تهدف إلى تقليل الهجرة وتحقيق وعود الحملة لتشديد الأمن على الحدود.
ردًا على تغيير السياسة، أعرب عدد من المشرعين عن مخاوفهم، مؤكدين على الحاجة إلى اعتبارات إنسانية في سياسة الهجرة. قال أحد أعضاء مجلس الشيوخ: “إن إنهاء TPS لليمنيين هو خطأ جسيم”. “يجب علينا الاعتراف بالأزمة المستمرة وتقديم الدعم لأولئك الذين بحثوا عن ملاذ من ظروف لا يمكن تصورها.”
مع اقتراب الموعد النهائي لحاملي TPS، يواجه العديد من اليمنيين مستقبلًا غير مؤكد. يستكشف البعض خيارات قانونية للبقاء في الولايات المتحدة، بينما يستعد آخرون لاحتمالية العودة إلى اليمن، وهو قرار يصفه الكثيرون بأنه مؤلم.
كان المجتمع اليمني في الولايات المتحدة نشطًا في رفع الوعي حول الوضع في وطنهم، منظمين تجمعات وجهود توعية لتسليط الضوء على معاناة أولئك الذين لا يزالون محاصرين في النزاع. إنهم يحثون إدارة بايدن، التي ستتولى منصبها في يناير، على إعادة النظر في القرار وتمديد TPS لليمنيين، حيث تستمر الأزمة الإنسانية في التطور.
بينما يستمر النقاش حول سياسة الهجرة، يبقى مصير اليمنيين في الولايات المتحدة غير مؤكد، مع وجود العديد من المناصرين للتعاطف والتفاهم في مواجهة الأزمات العالمية المستمرة.


