النسخة الإنجليزية: Israel Orders West Bank Policing Plan
وفقاً لـAl Jazeera، أمر وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس الجيش يوم الجمعة بإعداد خطة لنقل إنفاذ القانون المدني في الضفة الغربية المحتلة إلى الشرطة الإسرائيلية. وأشارت وزارة الدفاع إلى أن الشرطة ستنشئ قوة مخصصة للشؤون المدنية.
جاء القرار عقب انتقادات لطريقة تعامل الجيش مع مستوطنين إسرائيليين حاصروا منزلاً فلسطينياً في قصرة، بحسب ما ذكرت هآرتس. وقال كاتس إن دور الجيش هو مكافحة «الإرهاب الفلسطيني» بدلاً من ملاحقة «شباب التلال». وقال سياسيون ومحللون فلسطينيون إن التغيير المقترح سيسرّع الضم غير القانوني والفصل العنصري والتطهير العرقي.
ووصف مصطفى البرغوثي، الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية، المستوطنين بأنهم «رأس الحربة في عملية الضم والتهويد». وقال مهند مصطفى، الأكاديمي والباحث في الشؤون الإسرائيلية، إن نقل السلطة إلى قوة شرطة مدنية يعني أن الحكومة لا تتعامل مع الضفة الغربية بوصفها أرضاً محتلة، وإنها ضمّتها فعلياً.
وأدان حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمر باعتباره محاولة لفرض القانون والسيادة الإسرائيليين على الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. ووصفت حماس الخطوة بأنها خطيرة باتجاه ضم فعلي من شأنه توفير حماية أكبر لهجمات المستوطنين.
ووصف أندرو ويتلي، المسؤول السابق في الأمم المتحدة ورئيس مجلس أمناء مشروع بريطانيا فلسطين، النقل المزمع بأنه «غير قانوني تماماً»، ودعا إلى فرض عقوبات ملموسة. وقال إن الدولة الفلسطينية «تختفي أمام أعيننا»، وحث على تحرك دولي يتجاوز الإدانة.


