النسخة الإنجليزية: Israel Strikes Iran’s South Pars, Escalating Regional Energy Conflict
وفقاً لـ Al Jazeera، في 19 مارس 2026، زادت إسرائيل من تصعيد صراعها مع إيران من خلال ضرب حقل الغاز جنوب بارس، وهو موقع حيوي للطاقة. عقب هذا الهجوم، ردت إيران باستهداف منشآت عبر الخليج، بما في ذلك منشأة غاز في مصنع رأس لفان القطري. وفقًا لـ الجزيرة، يمثل هذا التبادل تصعيدًا كبيرًا في الأعمال العدائية التي بدأت في 28 فبراير عندما قصفت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران، مما أسفر عن مقتل آية الله علي خامنئي ومسؤولين كبار آخرين.
هددت قوات الحرس الثوري الإيراني بمزيد من الهجمات على البنية التحتية للطاقة في قطر والسعودية والإمارات، مما يعرض المشهد الطاقي الهش بالفعل في المنطقة للخطر. بعد فترة وجيزة من الضربة الإسرائيلية الأولى، استهدفت الصواريخ الإيرانية منشأة رأس لفان، مما تسبب في اندلاع ثلاثة حرائق، على الرغم من عدم الإبلاغ عن وقوع إصابات. أدانت وزارة الخارجية القطرية الهجوم الإيراني، الذي أسفر عن أضرار كبيرة في المنشأة.
ردًا على هذه الضربات، طردت قطر عدة أفراد عسكريين ودبلوماسيين إيرانيين، معلنة أنهم شخصيات غير مرغوب فيها. في غضون ذلك، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وقطر لم يكن لديهما معرفة مسبقة بضربة إسرائيل وحذر من أن المزيد من العدوان الإيراني سيستفز ردًا شديدًا.
يعتبر حقل الغاز جنوب بارس، الذي يعد جزءًا من أكبر حقل غاز طبيعي في العالم يتقاسمه كل من إيران وقطر، حيويًا لكلا البلدين. تعتمد إيران بشكل كبير على هذا الحقل لتلبية احتياجاتها من الغاز المحلي، بينما يُعتبر رأس لفان القطري أكبر منشأة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث تنتج حوالي 20 في المئة من الغاز الطبيعي المسال العالمي. قد يكون للصراع المستمر آثار بعيدة المدى على إمدادات وأسعار الطاقة، مما يؤثر بشكل خاص على الأسواق الأوروبية المعتمدة على الغاز الطبيعي المسال، خاصة في ضوء الاضطرابات السابقة بسبب حرب أوكرانيا.

