إسرائيل تفتح تحقيقاً جنائياً في مقتل هند رجب
Israel Opens Criminal Probe Into Hind Rajab Killing
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Israel Opens Criminal Probe Into Hind Rajab Killing

وفقاً لـAl Jazeera، أقرّ الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار على المركبة المدنية التي كانت الطفلة الفلسطينية هند رجب عالقة فيها بمدينة غزة في 29 يناير/كانون الثاني 2024، وأعلن فتح تحقيق جنائي. وتأتي هذه الخطوة بعد سنوات من الإنكار والتدقيق الدولي ومراجعات لـ150 حادثة تتعلق بسلوك الجنود.

كانت رجب وأقاربها يسافرون في سيارة كيا سوداء بينما حاولوا الامتثال لأوامر الإخلاء الإسرائيلية من حيّهم في مدينة غزة. وكانت والدتها، وسام حمادة، قد غادرت المنطقة في وقت سابق سيراً على الأقدام. وأصابت السيارة أكثر من 300 رصاصة، ما أسفر عن مقتل ستة من الأقارب، بينهم ابنة عم رجب ليان البالغة 15 عاماً. وظلت رجب، المصابة والمحاطة بالجثث، على قيد الحياة لساعات وهي تتحدث مع العاملين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووالدتها، قبل أن تموت نحو الساعة 7:30 مساءً.

أُرسلت سيارة إسعاف تحمل علامات واضحة بعدما منحت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، وهي فرع من الجيش الإسرائيلي، موافقة صريحة لمهمة الإنقاذ. ثم أصابت سيارة الإسعاف قذيفة دبابة عيار 120 ملم، ما أدى إلى مقتل مسعفيها الاثنين. وقالت منظمة آفاز إن نحو ثلاث ساعات انقضت بين إطلاق النار على العائلة والهجوم على سيارة الإسعاف، وأضافت أن هناك أدلة قوية على اتباع تكتيك «الضربة المزدوجة» لاستهداف المستجيبين للطوارئ. وقالت إسرائيل إن جنودها أطلقوا النار على مركبة كانت تقترب، مشيرة إلى إخفاقات مزعومة في تنسيق حركة سيارة الإسعاف.

وقال التقرير إن فيلماً وثائقياً لقناة الجزيرة أُنتج بالتعاون مع مؤسسة هند رجب، واستخدم صور الأقمار الصناعية وتحليل التسجيلات الصوتية إلى جانب فورنسيك أركيتكتشر، حدّد دبابات ميركافا إسرائيلية قرب السيارة ولم يجد أي دليل على تبادل لإطلاق النار. وفي 3 مايو/أيار 2025، قدمت المؤسسة شكوى بشأن جرائم حرب إلى المحكمة الجنائية الدولية تستهدف المقدم بني أهارون. ورفضت جدة رجب، هند حمادة رجب، التحقيق الإسرائيلي الداخلي ودعت إلى تحقيق دولي مستقل. كما أشار رئيس المؤسسة، دياب أبو جهجه، إلى سجل نظام العدالة الإسرائيلي، بينما قال الباحث في منظمة يش دين دان أوين إن «نسبة ضئيلة» فقط من التحقيقات أدت إلى لوائح اتهام خلال العقد الماضي.

التاريخ

المزيد من
المقالات