النسخة الإنجليزية: Israel Intensifies Military Operations in Gaza, Casualties Rise
وفقاً لـ Al Jazeera،
لقد تصاعدت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة في الأسبوع الماضي، حيث قُتل ما لا يقل عن أربعة فلسطينيين في جميع أنحاء الجيب المدمر، بما في ذلك امرأة تبلغ من العمر 40 عامًا في خان يونس. وفقًا لـ الجزيرة، قُتل أكثر من 25 فلسطينيًا في الأسبوع الماضي وحده، مما رفع عدد القتلى منذ وقف إطلاق النار إلى أكثر من 800.
لقد كثف الجيش الإسرائيلي استهدافه لضباط الشرطة الفلسطينية، معترفًا مؤخرًا بقتل ستة ضباط زعم أنهم كانوا متورطين في التخطيط لعمليات وشيكة، على الرغم من أنه لم يقدم أي دليل على أنهم كانوا يخططون للهجوم. يجادل المحللون بأن هذه الضربات المستهدفة هي جزء من استراتيجية أوسع للحفاظ على حالة الحرب وتقويض الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
في الوقت نفسه، تتقدم القوات الإسرائيلية أكثر في غرب غزة وتوسع “الخط الأصفر” الذي يحدد المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية بمقدار 37 كيلومترًا. وهذا يعني أن إسرائيل تسيطر الآن على حوالي 60 في المئة من الجيب، مما يؤدي فعليًا إلى تقسيم الأراضي الفلسطينية وفرض قيود صارمة على حرية الحركة.
تأتي هذه التصعيدات في الوقت الذي تواجه فيه اللجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، التي تم إنشاؤها تحت إدارة أمريكية سابقة، شللًا تشغيليًا. يجادل النقاد بأن إسرائيل قد عمدت إلى تهميش هذه اللجنة عمدًا لمنع أي تقدم سياسي أو استقرار في المنطقة. يبدو أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوسط فيه في البداية من قبل الولايات المتحدة، يتفكك بينما تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية بينما تطالب بنزع سلاح حماس، التي صرحت بأنها لن تتخلى عن سلاحها حتى تتوقف القوات الإسرائيلية عن احتلال الأراضي الفلسطينية.
بينما تظل الحالة مروعة، فإن آفاق إنشاء إدارة فعالة في غزة تستمر في التقلص، مما يترك العديد من الفلسطينيين يشعرون بالتخلي عنهم وبدون سلطة في حكومتهم الخاصة.

