النسخة الإنجليزية: Israel and Lebanon Sign Framework Agreement Ongoing Tensions
توصلت إسرائيل ولبنان إلى اتفاق إطار جديد بعد أربعة أيام من المفاوضات في واشنطن، العاصمة، facilitated by the United States. يهدف هذا الاتفاق إلى معالجة الصراع المستمر الذي أسفر عن أكثر من 4000 وفاة منذ استئناف القتال في 2 مارس. على الرغم من وقف إطلاق النار السابق في نوفمبر 2024، فإن الاحتلال الإسرائيلي المستمر للأراضي اللبنانية قد زاد من حدة التوترات.
وفقًا لـ Al Jazeera، لا يتطلب الاتفاق الجديد انسحابًا فوريًا للقوات الإسرائيلية، بل يربط إعادة انتشارها بنزع سلاح حزب الله، وهو شرط ترفضه الجماعة باستمرار. وصف الأمين العام لحزب الله ناصر قاسم الاتفاق بأنه “باطل ولاغٍ”، مؤكدًا أن على إسرائيل أولاً إنهاء احتلالها للأراضي اللبنانية.
يحدد الإطار “عملية متسلسلة” لاستعادة الجيش اللبناني سلطته على أراضيه، مشروطًا بالتحقق من نزع سلاح الجماعات المسلحة غير الحكومية، مشيرًا بشكل خاص إلى حزب الله. يقترح الاتفاق منطقتين تجريبيتين حيث سيتولى الجيش اللبناني تدريجيًا مسؤوليات الأمن، على الرغم من أنه لا يحدد جدولًا زمنيًا للانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية.
تباينت ردود الفعل على الاتفاق بشكل كبير. رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالإطار، مؤكدًا أنه يسمح بوجود عسكري إسرائيلي طالما ظل حزب الله مسلحًا. في الوقت نفسه، أعرب الرئيس اللبناني جوزيف عون عن امتنانه للوساطة الأمريكية، معتبرًا الاتفاق خطوة نحو استعادة سيادة لبنان. ومع ذلك، كانت استجابة حزب الله واحدة من الرفض التام، حيث أدان قاسم الربط بين انسحاب إسرائيل ونزع سلاح الجماعة باعتباره انتهاكًا للسيادة اللبنانية.
أعلنت الولايات المتحدة، ممثلة بوزير الخارجية ماركو روبيو، عن حزمة مساعدات إنسانية بقيمة 100 مليون دولار بالتزامن مع الاتفاق. اعترف روبيو بالتحديات المقبلة، مؤكدًا الحاجة إلى مزيد من العمل لضمان السلام الدائم. في الوقت نفسه، لم تستجب إيران رسميًا لكنها انتقدت الاتفاق من خلال وسائل الإعلام الحكومية، مشيرة إلى أنه يقوض الالتزامات السابقة لوقف إطلاق النار.


