النسخة الإنجليزية: Shooting at San Diego Mosque Investigated as Hate Crime
قُتل ثلاثة أشخاص في إطلاق نار في المركز الإسلامي في سان دييغو، كاليفورنيا، والذي يعتقد المسؤولون أنه ارتكب على يد مهاجمين مراهقين. وقع إطلاق النار صباح يوم الاثنين بينما كانت الشرطة تحقق في بلاغ عن مراهق قد يكون انتحارياً هرب من المنزل. في الساعة 11:43 بالتوقيت المحلي، تم استدعاء الشرطة إلى إطلاق نار في المركز الإسلامي في سان دييغو، ووجدوا ثلاثة ضحايا قد أُطلق عليهم النار في مقدمة المبنى. بعد فترة وجيزة، تلقوا بلاغاً آخر يفيد بأنه تم إطلاق النار بالقرب من عامل تنسيق حدائق من مركبة. عندما وصلت الشرطة إلى موقع الحادث الثاني، وجدت المشتبه بهم – الذين تتراوح أعمارهم بين 17 و18 عامًا – ميتين من جروح ذاتية.
من بين الضحايا المتوفين كان هناك حارس أمن يعمل في المركز وقد منع بشجاعة المزيد من الناس من الموت، وفقًا لما ذكره المسؤولون دون تقديم مزيد من التفاصيل. يتم التحقيق في الحادث كجريمة كراهية، وفقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي، بسبب كتابات وجدت من قبل والدة أحد المشتبه بهم. أشار رئيس الشرطة سكوت واهل إلى أن تصرفات المشتبه بهم لم تتماشى مع سلوك الانتحار المعتاد، وأن ملاحظة تركت وراءها تضمنت خطاب كراهية عام. بينما لا يزال الدافع قيد التحقيق، فإن شهرة المسجد وموقعه يثيران الشكوك حول هجوم مدفوع بالكراهية.
كان الأطفال حاضرين في المركز الإسلامي أثناء إطلاق النار، حيث يضم أيضًا مدرسة الرشيد. تم التقاط لقطات جوية تُظهر الأطفال وهم يُرافقون بعيدًا عن مكان الحادث بينما استجابت الشرطة. تم وضع المدارس القريبة في حالة إغلاق كإجراء احترازي. أفاد الشهود بسماع ما يصل إلى 30 طلقة نارية، حيث وصف أحدهم صوت سلاح نصف آلي.
ردًا على إطلاق النار، أعرب حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم عن رعبه من الهجوم، مؤكدًا أن أعمال الإرهاب ضد مجتمعات الإيمان لن تُتحمل. أدان الإمام طه حسن استهداف مكان العبادة، مؤكدًا أن المنشأة هي بيت عبادة، وليست ساحة معركة. المجتمع المسلم يستعد حاليًا لعيد الأضحى، أحد أقدس احتفالاته، مما يجعل الحادث مؤلمًا بشكل خاص للعائلات المحلية.
وفقًا لـ BBC News، لا يزال التحقيق مستمرًا حيث يسعى مكتب التحقيقات الفيدرالي للحصول على مساعدة الجمهور في جمع مزيد من المعلومات المتعلقة بالقضية.