إغلاق معبر رفح يترك مرضى غزة بدون رعاية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Closure of Rafah Crossing Leaves Gaza Patients Without Care

وفقاً لـ Al Jazeera،

أدى إغلاق معبر رفح، النقطة الرئيسية للخروج من غزة، إلى ترك العديد من المرضى عالقين وغير قادرين على تلقي العلاج الطبي الأساسي. في 28 فبراير، تم إغلاق المعبر من قبل السلطات الإسرائيلية، مشيرة إلى مخاوف أمنية مرتبطة بتصاعد النزاعات مع إيران. هذا القرار غير المتوقع أوقف عمليات الإجلاء الطبي، بما في ذلك حالات المرضى الذين يعانون من حالات حرجة مثل ألما، الطفلة البالغة من العمر خمسة أشهر والتي تحتاج بشدة إلى جراحة غير متاحة في غزة. وفقًا لـ الجزيرة، أعربت والدة ألما، لمى أبو ريدة، عن يأسها، قائلة: “إذا تأخرت سفرها أكثر من ذلك … لا أعرف ماذا قد يحدث. حالتها ليست مطمئنة.”

كان معبر رفح قد أعيد فتحه في 1 فبراير لفترة تجريبية تسمح بالحركة المحدودة، خاصة للحالات الطبية. ومع ذلك، أثبتت هذه النافذة القصيرة أنها غير كافية حيث ظل الآلاف على قوائم الانتظار. لقد زاد الإغلاق المفاجئ من تفاقم الوضع الصحي المتدهور بالفعل في غزة، حيث ينتظر أكثر من 20,000 مريض حاليًا العلاج الطبي في الخارج، بما في ذلك حوالي 4,000 مريض بالسرطان ونحو 440 حالة طارئة.

شاركت هديل زروب، التي فقدت طفلين بسبب تأخر العلاج الطبي، حزنها، قائلة: “الإغلاق قتل أطفالي!” وأكدت أن أطفالها حُرموا من الرعاية الحيوية قبل أن يتمكنوا من السفر للعلاج. العبء العاطفي للوضع هائل، حيث يخشى الآباء مثل زروب على حياة أطفالهم المتبقيين.

أدانت جمعية الضمير لحقوق الإنسان الإغلاق باعتباره شكلًا من أشكال العقاب الجماعي، محذرة من أنه يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة. يُترك المرضى، بما في ذلك أولئك الذين يعانون من السرطان وأمراض خطيرة أخرى، للتعامل مع عواقب هذا الحصار المستمر، ويواجهون نقصًا حادًا في الأدوية والكوادر الطبية. ندمت أمل الطلولي، مريضة سرطان الثدي، على تدهور حالتها بسبب عدم القدرة على السفر للعلاج الضروري، مشددة على التأثير الشديد لإغلاق المعبر على الأرواح الضعيفة في غزة.

التاريخ

المزيد من
المقالات