إيداع رحّالة فرنسي الحبس الاحتياطي على خلفية تهمة اعتداء في كيرنز
French Backpacker Remanded Over Cairns Assault Charge
Spread the love

النسخة الإنجليزية: French Backpacker Remanded Over Cairns Assault Charge

بحسب ABC News، رُفض الإفراج بكفالة عن الرحّالة الفرنسي ليو رايموند كوتين، البالغ 25 عاماً، وأُودع الحبس الاحتياطي بعد مثوله أمام محكمة صلح كيرنز بتهمة الاعتداء العادي في ظل ظروف مشددة تتمثل في التشهير الخطير أو جريمة كراهية.

وتأتي التهمة عقب ادعاءات بأن السيد كوتين اقترب من مواطن إسرائيلي في نُزل ماد مونكي باكباكرز بشارع شيريدان في كيرنز نحو الساعة الخامسة مساءً في 13 أغسطس. وقال محاميه، روان كينغ، للمحكمة إن كوتين يُزعم أنه عانق المشتكي، وطُلب منه عدم لمسه، ثم عانقه مجدداً. واستمعت المحكمة إلى ادعاء بأنه مدّ يده داخل حقيبة وأخرج سكيناً بطول 20 سنتيمتراً، رغم عدم وجود ادعاء بأنه ضرب الرجل.

واستمعت المحكمة أيضاً إلى ادعاءات بأن كوتين أدلى بتعليقات معادية لإسرائيل، من بينها تعليقات تتعلق بغزة وإسرائيل والإقامة في فندق مع شخص إسرائيلي. وتساءل كينغ عما إذا كانت الظروف المشددة تستند إلى الدين، قائلاً إن التعليقات المزعومة تعلقت بجنسية الرجل أو قوميته، لا بدينه. وقال إن موكله أخبره بأن هناك «المزيد في القصة»، وأن «عداءً» كان قائماً بين الرجل الإسرائيلي وأشخاص آخرين في النُزل.

وقيل إن كوتين و13 رحّالة آخرين كانوا أعضاء في مجموعة دردشة تُدعى «إنترناشونال إنسل إنفستيغيتنغ». واستمعت المحكمة إلى أن المجموعة حصلت على صورة للمشتكي من وسائل التواصل الاجتماعي ونشرتها في الدردشة. وقال كينغ إن كوتين أرسل رسالتين، تضمّنت إحداهما إشارة إلى الذهاب إلى مكان بلا كاميرات إذا رأى المشتكي في النُزل.

وعارض مدعي الشرطة أوليفييه كليس الإفراج بكفالة، مستشهداً بمخاوف من ارتكاب مزيد من الجرائم ومخاطر تطال أفراداً من الجمهور، ولا سيما ذوي الأصول الإسرائيلية أو الديانة اليهودية. ورفض القاضي توم برايس طلب الكفالة. ومن المقرر أن يمثل كوتين، الموجود في أستراليا منذ نوفمبر 2025 ولا يملك أي سجل جنائي في أستراليا أو فرنسا، أمام المحكمة مجدداً في 11 سبتمبر.

التاريخ

المزيد من
المقالات