إيران تبحث عن دعم اقتصادي من روسيا خلال حصار هرمز
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Iran Looks to Russia for Economic Support During Hormuz Blockade

وفقاً لـ Al Jazeera،

بينما تواجه إيران تحديات اقتصادية بسبب حصار مضيق هرمز، تتجه البلاد بشكل متزايد نحو روسيا للحصول على الدعم. مع تعطل طرق الشحن في الخليج وقيود على صادرات النفط، تسعى طهران إلى البحث عن طرق تجارية بديلة، بما في ذلك السكك الحديدية والموانئ على بحر قزوين، لتعزيز اقتصادها. وفقًا لـ الجزيرة، زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مؤخرًا سانت بطرسبرغ لمناقشة هذه الأمور مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيدًا بدعم موسكو “الثابت وغير المتزعزع”.

لقد نمت الروابط الاقتصادية بين إيران وروسيا منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي لعام 2015 وإعادة فرض العقوبات على طهران في عام 2018. يركز التجارة الحالية بشكل أساسي على المنتجات الزراعية والآلات، حيث بلغ حجم التجارة 4.8 مليار دولار العام الماضي [2024]. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن هذه العلاقة التجارية لا تزال متواضعة مقارنة بتعاملات إيران مع الصين ودول الخليج.

أحد المكونات الأساسية للتجارة بين البلدين هو الممر الدولي للنقل الشمالي-الجنوبي (INSTC)، الذي يوفر مسارًا بديلًا لنقل البضائع من روسيا إلى إيران ومن ثم إلى آسيا. لقد اكتسب هذا الممر أهمية، خاصة بالنسبة للصادرات الروسية إلى إيران، لكن المحللين يشيرون إلى أنه لا يمكن أن يحل محل كفاءة التجارة البحرية عبر مضيق هرمز.

بينما يعتقد بعض الخبراء أن روسيا يمكن أن تقدم طوق نجاة مؤقت لإيران، فإن الجدوى الاقتصادية طويلة الأجل لمثل هذا الدعم مشكوك فيها. قد تحدد الصراعات المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل والمشاكل الاقتصادية الخاصة بروسيا من استعداد موسكو للاستثمار بشكل كبير في إيران. على الرغم من التحديات، هناك آراء تشير إلى أن دعم إيران يمكن أن يفيد روسيا من خلال استقرار أسعار النفط والحفاظ على حليف حيوي في المنطقة.

التاريخ

المزيد من
المقالات