النسخة الإنجليزية: Iran Denounces US Threats Following Civilian Infrastructure Attacks
وفقاً لـ Al Jazeera،
أدانت إيران الضربات الجوية الأمريكية الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية المدنية، ووصفت الأفعال بأنها “انهيار أخلاقي” للولايات المتحدة وإسرائيل. تأتي الإدانة بعد تحذير الرئيس دونالد ترامب من مزيد من الضربات التي تستهدف جسور إيران ومحطات الطاقة. وفقًا لـ الجزيرة، هدد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي بتصعيد العمل العسكري، قائلًا: “أكبر جسر في إيران سيسقط، ولن يُستخدم مرة أخرى.”
أسفرت الضربة الجوية الأخيرة على جسر تم بناؤه حديثًا بالقرب من كرج، غرب طهران، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 95 آخرين. أدان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الضربات، مؤكدًا أن استهداف الهياكل المدنية لن يجبر الإيرانيين على الاستسلام. ووصف مثل هذه الأفعال بأنها تشير إلى عدو في حالة من الفوضى، مما يزيد من تصعيد الصراع المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
بينما يستمر الصراع، تؤثر عدم الاستقرار الإقليمي على أسواق الطاقة العالمية، حيث تسعى الدول لتأمين شحنات النفط عبر مضيق هرمز الحيوي. تشير التقارير إلى أنه تم ملاحظة تصاعد الدخان من جزيرة قشم، مما يبرز المخاطر على البنية التحتية الحيوية في المنطقة. حذرت الحكومة الإيرانية من الأعمال الاستفزازية، خاصة فيما يتعلق بالتصويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي قد يخول الدول الأعضاء استخدام تدابير دفاعية في المضيق.
ردًا على الهجمات، اقترحت وسائل الإعلام الإيرانية احتمال شن ضربات على البنية التحتية الرئيسية في الدول المجاورة، بما في ذلك الكويت والسعودية. في الوقت نفسه، زعم الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مواقع صناعية مرتبطة بالولايات المتحدة في الخليج، محذرًا من ردود فعل أكثر شدة إذا استمرت الهجمات على الصناعات الإيرانية.
بالإضافة إلى ذلك، أفادت وزارة الصحة الإيرانية بحدوث أضرار كبيرة في معهد باستور، وهو منشأة رئيسية للبحث الصحي، بسبب الضربات الأمريكية والإسرائيلية. وقد تم وصف الأضرار بأنها هجوم مباشر على الأمن الصحي الدولي، مما دفع إلى دعوات للمنظمات الدولية لتقديم الدعم لجهود إعادة الإعمار. وقد أكدت منظمة الصحة العالمية أكثر من 20 هجومًا على مرافق الرعاية الصحية في إيران منذ 1 مارس، مما يثير القلق بشأن التأثير الإنساني للصراع المستمر.


