إيران ترفض الاستسلام للضغط خلال المفاوضات النووية
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Iran Refuses to Yield to Pressure During Nuclear Negotiations

أعلن رئيس إيران مسعود بيزشكیان يوم السبت أن البلاد لن تخضع للضغط من القوى العالمية بينما تستمر المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. وقال بيزشكیان خلال خطاب تم بثه مباشرة عبر التلفزيون الرسمي: “تتجمع القوى العالمية لفرض علينا أن نخفض رؤوسنا… لكننا لن نخفض رؤوسنا على الرغم من كل المشاكل التي يخلقونها لنا.”

في الوقت نفسه، اندلعت احتجاجات في طهران، حيث أعرب الطلاب الإيرانيون عن مشاعر مناهضة للحكومة خلال تجمعات إحياءً لذكرى الذين قُتلوا في المظاهرات الأخيرة. وذكرت وسائل الإعلام المحلية والشتات أن الاحتجاجات شملت هتافات “بي شرف”، أو “المخزي” بالفارسية، مع تصاعد التوترات بين المجموعات المؤيدة والمعارضة للقيادة الدينية.

التقطت لقطات من أفضل جامعة هندسية في طهران لحظات من الصراع داخل الحشود، حيث أشار المتظاهرون إلى اليوم الأربعين منذ وفاة الآلاف خلال الاحتجاجات التي بلغت ذروتها في 8 و9 يناير. وفقًا لـ France 24، بدأت الاضطرابات في البداية في ديسمبر بسبب الضغوط المالية المستمرة لكنها تحولت إلى مظاهرات مناهضة للحكومة على نطاق واسع، والتي قوبلت بقمع عنيف من قبل قوات الأمن، مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا.

تشير التقارير إلى أن السلطات الإيرانية تعترف بأكثر من 3000 وفاة مرتبطة بالاحتجاجات، منسوبة العنف إلى “أعمال إرهابية” تحرض عليها خصوم أجانب. ومع ذلك، تدعي وكالة نشطاء حقوق الإنسان (HRANA) التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها أن عدد القتلى قد يتجاوز 7000، معظمهم من المحتجين.

ذكرت وسائل الإعلام المحلية فارس أن “اعتصامًا صامتًا وسلميًا” مخططًا لتكريم المتوفين تم قطعه بهتافات “الموت للديكتاتور”، في إشارة إلى الزعيم الأعلى لإيران. أظهرت مقاطع الفيديو مجموعات من المتظاهرين تتواجه، حيث كان بعضهم يلوح بالأعلام الإيرانية ويحمل صورًا تذكارية، بينما كان الآخرون يرتدون أقنعة ويقيدهم أفراد الأمن. تتزامن المظاهرات المستمرة مع زيادة الضغط على السلطات الإيرانية لإنهاء صفقة نووية مع الولايات المتحدة، خاصة بعد تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن عمل عسكري محتمل ضد طهران خلال الاحتجاجات.

التاريخ

المزيد من
المقالات