النسخة الإنجليزية: Iran Launches Drone Strikes Targeting US Assets in Gulf States
وفقاً لـ Al Jazeera،
أعلن الحرس الثوري الإيراني يوم الأربعاء أنه أطلق 230 طائرة مسيرة على عدة منشآت تستضيف قوات أمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك قاعدة في أربيل في شمال العراق وقواعد عسكرية في الكويت. وتوصف الضربات بالطائرات المسيرة بأنها تصعيد كبير في الصراع المستمر بعد الهجمات المنسقة من قبل إسرائيل والولايات المتحدة التي بدأت في عطلة نهاية الأسبوع.
وفقًا لـ الجزيرة، استهدفت الهجمات مواقع رئيسية، مثل مطار أربيل الدولي في شمال العراق وقاعدة علي السالم الجوية ومعسكر عريفجان في الكويت. واعتبر الحرس الثوري هذه العمليات بمثابة “خطوات قوية أولى” في استراتيجيته العسكرية في الحرب المستمرة.
أفادت وزارة الصحة الكويتية بوقوع حادث مأساوي حيث قُتلت فتاة تبلغ من العمر 11 عامًا جراء شظايا الطائرات المسيرة. تم إجراء جهود إنعاش أثناء نقلها إلى المستشفى، لكنها توفيت متأثرة بإصاباتها بعد وصولها إلى مستشفى الأميري.
في العراق، تم الإبلاغ أيضًا عن هجمات بالطائرات المسيرة ضد منشأة دعم لوجستي للسفارة الأمريكية بالقرب من مطار بغداد الدولي. وأشارت مصادر أمنية إلى أن طائرتين مسيرتين استهدفتا قاعدة عسكرية أمريكية وفندقًا في أربيل. بالإضافة إلى ذلك، تم استهداف مبنى في السليمانية بطائرة مسيرة، حيث أظهرت اللقطات تصاعد النيران من الموقع.
أكدت وزارة الدفاع السعودية أنها اعترضت ودمرت طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية، على الرغم من عدم الكشف عن تفاصيل بشأن مصدرها أو تأثيرها. علاوة على ذلك، تم الإبلاغ عن ضربات بالطائرات المسيرة في الإمارات العربية المتحدة، مما أثر على القنصلية الأمريكية في دبي وميناء في الفجيرة. وقد قامت وزارة الخارجية الأمريكية منذ ذلك الحين بتفويض إجلاء الموظفين غير الطارئين من بعثاتها الدبلوماسية في المنطقة.
على الرغم من شدة هذه الهجمات، تشير التقارير إلى انخفاض في حجمها وتكرارها. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن حتى مستوى منخفض من نشاط الطائرات المسيرة يشكل مخاطر كبيرة، مما قد يؤدي إلى إغلاق المجال الجوي واضطرابات للدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي (GCC) المعنية بالصراع.

