احتجاجات تسريبات الامتحانات تتحدى حكومة مودي
Exam Leak Protests Challenge Modi’s Government
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Exam Leak Protests Challenge Modi’s Government

وفقاً لـThe Guardian، تحدّت حركة شبابية أشعلتها تسريبات امتحانات عامة وسخرية عبر الإنترنت السلطة السياسية لناريندرا مودي. واتخذت الحركة اسم حزب شعب الصراصير (CJP)، عقب منشور على منصة إكس لأبيهيجيت ديبكي، وهو طالب هندي في الولايات المتحدة، سأل فيه: «ماذا لو اجتمعت كل الصراصير معاً؟». وجاء المنشور رداً على تصريحات قيل إن أعلى قاضٍ في الهند شبّه فيها الشباب العاطلين عن العمل بالحشرات و«الطفيليات».

وبالنسبة إلى نحو 400 مليون مواطن من الجيل زد في الهند، غالباً ما تُقدَّم الامتحانات العامة بوصفها طريقاً إلى عمل مستقر. وقالت الصحيفة إن تسريبات أوراق الامتحانات وإلغاء الاختبارات قوضا هذا المسار. وبحلول يونيو/حزيران، كان أنصار حزب شعب الصراصير ينظمون احتجاجات سلمية في دلهي ويدعون إلى استقالة وزير التعليم دارمندرا برادان. كما شارك متظاهرون في احتجاج في جانتار مانتار بنيودلهي في 25 يوليو/تموز.

وقالت الافتتاحية إن برادان أصبح أول وزير كبير يغادر منصبه خلال 12 عاماً من حكم مودي عقب حركة احتجاج جماهيرية. وأضافت أن رحيله جاء بعد تقارير موثوقة أفادت بأن ضباط شرطة اعتدوا على محتجين كانوا يسيرون نحو البرلمان، فيما قالت مصادر أمنية إن الضباط تعرضوا للاعتداء. واتهم حزب شعب الصراصير الحكومة بخرق بنود تسوية، وقال إن ما لا يقل عن 100 شخص اعتُقلوا، كثير منهم بتهم لا تتيح الإفراج بكفالة. وتسعى المجموعة إلى الإفراج عن المحتجزين وهددت بإعادة التعبئة على مستوى البلاد.

ورأت الصحيفة أن الغضب من فساد الامتحانات يمكن أن يتجاوز الانقسامات الدينية، جامعاً خريجين يواجهون تسريبات أوراق واعتمادات لا توفر عملاً آمناً. واستشهدت بعالم السياسة كريستوف جافريلو، الذي وصف حزب شعب الصراصير بأنه تمرد أوسع لشباب هنود متعلمين تضرروا من نمو بلا وظائف، وتعليم ضعيف، وعمل غير مستقر. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة المقبلة في 2029، لكن الافتتاحية قالت إن التنبؤ بنتيجتها الآن لن يكون مجدياً.

التاريخ

المزيد من
المقالات