النسخة الإنجليزية: Exam leak protests spotlight India’s youth jobs crisis
وفقًا لـCnbc، أدى تسريب ورقة امتحان القبول الطبي في الهند إلى احتجاجات طلابية على مستوى البلاد، لكن اقتصاديين يقولون إن الغضب يعكس نقصًا أعمق في الوظائف الآمنة وذات الأجور الجيدة للخريجين الشباب.
أُعيد إجراء اختبار الأهلية الوطني الموحد للقبول، المعروف باسم «نيت»، في يونيو بعد تسريب الأوراق في مايو. وقال التقرير إن أكثر من 20 طالبًا توفوا انتحارًا بعد التسريب. وطالب الطلاب المحتجون في دلهي ومدن أخرى بالمساءلة، وساعد حزب جنتا الصرصار، وهو حركة شبابية تركز على وسائل التواصل الاجتماعي، في دفع المظاهرات.
تمتلك الهند أكبر عدد من أفراد الجيل زد في العالم، ومع ذلك يقترب معدل بطالة الخريجين بين الأشخاص الذين تراوح أعمارهم بين 15 و25 عامًا من 40%، وفقًا لتقرير «حالة العمل في الهند 2026». وشكّل الخريجون ثلثي العاطلين عن العمل في البلاد عام 2023. وأظهرت بيانات الوكالة الوطنية للاختبارات أن طلبات التقدم لاختبار «نيت» ارتفعت 50% إلى أكثر من 2.2 مليون بين عامي 2019 و2026.
وقالت ألكسندرا هيرمان براساد، كبيرة الاقتصاديين في «أكسفورد إيكونوميكس»، إن المشكلة الأساسية هي محدودية المعروض من «الوظائف الآمنة وذات الأجور الجيدة». ووفقًا لتقرير «حالة العمل»، أنتجت الهند نحو 5 ملايين خريج سنويًا بين عامي 2004 و2023، بينما لم يجد وظائف سوى 2.8 مليون منهم.
وعقب الاحتجاجات، عيّن رئيس الوزراء ناريندرا مودي برالهاد جوشي وزيرًا للتعليم، وأعلن تشكيل فريق عمل يقوده رائد الأعمال في مجال التكنولوجيا ناندان نيليكاني لإصلاح التعليم. كما أقر البرلمان مشروع قانون يعدّل قانون مكافحة تسريب أوراق الامتحانات، بما يسمح بفرض عقوبات تصل إلى السجن 10 سنوات وغرامة تصل إلى 50 لاخ روبية على المتورطين في تسريبات الامتحانات.


