ارتفاع التكاليف يضغط على الموسيقى الحية الإقليمية في ماونت غامبير
Rising Costs Squeeze Regional Live Music in Mount Gambier
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Rising Costs Squeeze Regional Live Music in Mount Gambier

وفقاً لـABC News، يقول أصحاب الأماكن والفنانون في ماونت غامبير إن ارتفاع التكاليف وتراجع مبيعات الكحول وانخفاض فرص الجولات الفنية تسهم في انحسار الموسيقى الحية في المناطق الإقليمية. ويقول ممثلو القطاع إن الضغوط تمتد عبر أستراليا الإقليمية، فيما يُخطط لعقد قمة وطنية للموسيقى الإقليمية في ماونت غامبير خلال أكتوبر.

استضاف سجن ماونت غامبير القديم، الذي أصبح مكاناً للفعاليات والإقامة منذ إخراجه من الخدمة في تسعينيات القرن الماضي، فنانين بارزين بينهم هيلتوب هودز وميسي هيغينز وجيمي بارنز، خلال الأعوام الخمسة عشر التي امتلكه فيها جيمس وميل ستيفنسون. وقال السيد ستيفنسون إن العروض الكبيرة التي كانت تجذب ما يصل إلى 5,000 شخص أصبحت أصعب في تنظيمها، بسبب الارتفاع الحاد في نفقات الفنانين والمراحيض والأمن والخدمات اللوجستية وخدمات الاستقبال والمنصة.

وقال السيد ستيفنسون إن المروجين يقررون على نحو متزايد أن تنظيم عروض في المناطق الإقليمية صعب جداً من الناحية المالية. كما واجه انتقادات عبر الإنترنت وهجمات شخصية من سكان محليين خاب أملهم لعدم تأمين المزيد من الحفلات. وعلى الجانب الآخر من الطريق، قالت كايلي إند، مشغلة مصنع وولستور للجعة، إن الانتقال من العروض الأصغر إلى أول مهرجان للمكان هذا العام جلب تكاليف «تنمو بصورة هائلة»، ما يجعل الموازنة بين القدرة على تحمل التكاليف ودفع أجور عادلة للمؤدين أمراً صعباً.

وقال موسيقي ماونت غامبير ليام براون، الذي يعزف مع برادلي فروست وكايل غليد في فرقة الروك غيرنز، إن الفرص «تتراجع» مع مواجهة الأماكن لتكاليف فعاليات مرتفعة. وقالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة ميوزيك إس إيه، كريستين شلويته، إن تكاليف النقل والوقود والتأمين، وتغير سلوك الأماكن، والآثار المستمرة لجائحة كوفيد، أدت إلى تفكك المشهد الإقليمي. وتقول ميوزيك إس إيه إنها أمضت ما بين 12 و18 شهراً في دعم الأماكن ومسار الجولات بين ملبورن وأديلايد، فيما تهدف القمة المقبلة إلى المساعدة في تحديد حلول إضافية.

التاريخ

المزيد من
المقالات