النسخة الإنجليزية: Anita Perrottet questioned over $660,999 in ICAC payments
وفقاً لـABC News، أدلت أنيتا بيروتيت بشهادتها في تحقيق تجريه اللجنة المستقلة لمكافحة الفساد في نيو ساوث ويلز بشأن ادعاءات بأن تبرعات سياسية محظورة جرى تمريرها عبر أطراف ثالثة لدعم جناح «المصلحين» الليبرالي في الولاية وتعزيز مصالح المطوّر العقاري جان نصيف.
واستمعت اللجنة إلى أن بيروتيت تلقت 660,999 دولاراً على مدى عامين ونصف العام من شركات مرتبطة بجيريمي غرينوود، وهو جماعة ضغط، هما بيكنغتون و«جي بي جي أدفايزوري»، بينما كانت تعمل بمعدل 16 ساعة أسبوعياً. وقالت المحامية المساعدة بيغي دواير إن بيروتيت لم تتمكن من تقديم أدلة على الأعمال المنجزة. وقالت بيروتيت إنها تعتقد أنها كانت تتقاضى ما تستحقه، وإن غرينوود كان ينظر إليها باعتبارها «إضافة ذات قيمة كبيرة».
وينظر التحقيق أيضاً في مدفوعات إلى شركة بيروتيت، «ماكواري كونسلتينغ»، وما إذا كانت مقابل أعمال استشارية حقيقية أم أموالاً مقنّعة يُزعم أنها كانت مخصصة لزوجها تشارلز بيروتيت. وسُئلت عن رسالة إلكترونية من حساب شركتها تتعلق بمشروع تطوير تابع لشركة توبليس في روزبيري، لكنها قالت إنها لا تتذكر إرسالها. وأضافت أن توبليس ليست عميلاً لها وأنها لم تلتقِ نصيف قط.
وقال تشارلز بيروتيت، وهو عضو في «المصلحين» في نيو ساوث ويلز وشقيق رئيس وزراء الولاية السابق دومينيك بيروتيت، للتحقيق لاحقاً إنه ظل على تواصل مع نصيف، وقدّم تحديثات عن الحزب الليبرالي وساعد في متابعة فواتير غير مدفوعة مستحقة لبيكنغتون. وقال إن نصيف كان يشتكي كثيراً من مشاريع التطوير ومن وزير نيو ساوث ويلز السابق ديفيد إليوت.
وقال تشارلز بيروتيت إنه أراد «استرضاء» نصيف، وإنه كان يسايره أحياناً أثناء سعيه للحصول على معلومات عن الادعاءات. ولا يزال التحقيق مستمراً. ولا يُتّهم دومينيك بيروتيت، الذي أحال الادعاءات إلى اللجنة في عام 2022، بارتكاب أي مخالفات.



