النسخة الإنجليزية: Hobart Clinic CEO Resigns Following Governance Disputes
استقال الرئيس التنفيذي لعيادة هوبارت بعد أشهر قليلة من توليه المنصب، عقب تقارير عن صراعات مع مجلس الإدارة بشأن قضايا الحوكمة. وفقًا لـ ABC News، أشار أريش ناريش، الذي تم تعيينه كرئيس تنفيذي في أكتوبر، إلى مشكلات صحية مستمرة تتعلق بإصابة في الظهر كسبب لاستقالته.
تثير استقالة ناريش تساؤلات حول استراتيجية التحول التي تمتد لستة أشهر للعيادة، والتي تم إطلاقها بعد أن أغلقت المنشأة لفترة قصيرة في أكتوبر الماضي. عادت عيادة هوبارت، وهي المستشفى الخاص الوحيد للصحة النفسية على نطاق واسع في تسمانيا، للعمل في نوفمبر تحت إدارة ومجلس جديدين بعد تلقيها دعمًا ماليًا قدره 2 مليون دولار من الحكومة المحلية.
تأتي الاستقالة بعد تقارير عن عدم الانسجام بين ناريش ومجلس الإدارة، الذي شهد بالفعل بعض مغادرات الموظفين. تقوم الحكومة المحلية حاليًا بمراجعة ترتيبات الحوكمة المؤسسية للعيادة، حيث ظهرت مخاوف بشأن ممارسات إدارتها.
على الرغم من هذه التحديات، أظهرت عيادة هوبارت علامات على التعافي. أشار تقرير الشركة الأخير إلى أن المنشأة حافظت على معدل إشغال يبلغ حوالي 80-90 في المئة منذ إعادة افتتاحها. كما حقق المجلس، الذي يقوده الرئيس تيم بوكر، تقدمًا في إعادة بناء الفريق التنفيذي، حيث تم توظيف موظفين إضافيين لتحسين العمليات.
أشارت الحكومة المحلية إلى أنها ستستعين بمستشار مستقل لمراجعة حوكمة العيادة، مع التأكيد على أهمية الوفاء بالشروط المرتبطة بالمساعدة المالية المقدمة. تستمر الأوضاع في عيادة هوبارت في التطور بينما يسعى المعنيون لضمان استدامتها وتحسين الظروف لكل من الموظفين والمرضى.

