النسخة الإنجليزية: Israeli Air Strikes Persist in Southern Lebanon Despite Ceasefire Deal
وفقاً لـ Al Jazeera،
استمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية في تنفيذ الغارات الجوية في جنوب لبنان، حتى بعد أن اتفقت كلا البلدين على تمديد وقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا إضافية. وقد تم تأكيد هذا التمديد بعد مفاوضات في واشنطن، لكن وقف إطلاق النار لم يتم الالتزام به بشكل فعال. وفقًا لـ الجزيرة، تشير التقارير إلى أن الغارات استهدفت ما لا يقل عن خمس قرى في جنوب لبنان.
كما أصدرت القوات الإسرائيلية أوامر بالتهجير القسري لتسع قرى بالقرب من صيدا و النبطية، بما في ذلك قاقعية، السنوبار، كوثارية الصياد، المروانية، والغسانية. بالإضافة إلى ذلك، تم الإبلاغ عن هجمات جوية في بلدة يحمور الشقيف، مع قصف مدفعي كثيف يؤثر على كفر تبنيت وطريق عرنون-كفر تبنيت. وتدعي القوات الإسرائيلية أن هذه الإجراءات تستهدف مواقع البنية التحتية لحزب الله.
تأتي هذه التصعيدات بعد محادثات مباشرة بين المسؤولين الإسرائيليين واللبنانيين، وهي الأولى منذ عقود، والتي جرت الشهر الماضي. وقد عارض حزب الله المفاوضات، خاصة في ظل الهجمات الإسرائيلية المستمرة واحتلال أجزاء من جنوب لبنان منذ أن تم فرض وقف إطلاق النار نظريًا في 17 أبريل.
على الرغم من هذه الأعمال العدائية، رحبت الوفد اللبناني المفاوض بتمديد وقف إطلاق النار، حيث صرحت الرئاسة اللبنانية بأنه يوفر دعمًا أساسيًا للمواطنين ومؤسسات الدولة. ومع ذلك، تشير التقارير من جنوب لبنان إلى أن وقف إطلاق النار رمزي إلى حد كبير، حيث أعرب السكان عن مخاوفهم بشأن المزيد من التصعيد والعنف المستمر.
أشار عبيدة حيتو من الجزيرة إلى أن الضربات المدفعية قد حدثت في مناطق شرقية مختلفة، مما يدل على أن وقف إطلاق النار لم يجلب تخفيفًا كبيرًا للسكان المتضررين. منذ بداية النزاع، أسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 2900 فرد في لبنان، بما في ذلك أكثر من 500 منذ إعلان وقف إطلاق النار الأخير.

