النسخة الإنجليزية: UN Halts Evacuation of Sailors After Attack in Strait of Hormuz
وفقاً لـ Al Jazeera، أوقفت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة (IMO) خططها لإجلاء أكثر من 11,000 بحار عالقين في مضيق هرمز بعد أن تعرضت سفينة شحن تعبر الممر المائي لضربة من مقذوف. صرح الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز أنه بينما تم إجلاء بعض الطواقم، ستتوقف العملية حتى تتوفر “ضمانات السلامة اللازمة” للمشاركين. وفقًا لـ الجزيرة، يأتي القرار بعد أن تعرضت سفينة شحن تحمل علم سنغافورة، وهي إيفر لوفلي، لضربة من مقذوف غير معروف أثناء عبورها المضيق.
أفادت عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) أن السفينة تعرضت للهجوم على بعد حوالي 7.5 ميل بحري (14 كم) جنوب شرق داهيت، عمان، ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي إصابات. يحدث هذا الحادث على الرغم من مذكرة تفاهم حديثة بين الولايات المتحدة وإيران تهدف إلى تقليل الأعمال العدائية وإعادة فتح طرق الشحن في الممر المائي الاستراتيجي. كانت إيران قد قيدت المرور عبر المضيق في أوائل مارس بعد أعمال عسكرية تشمل الولايات المتحدة وإسرائيل.
على الرغم من استئناف حركة المرور التجارية منذ الاتفاق، لا تزال هناك خلافات كبيرة بشأن طرق الشحن والرسوم. اقترحت عمان والمنظمة البحرية الدولية ممر شحن جديد سيتجاوز جزئيًا المناطق الخاضعة للسيطرة الإيرانية، لكن إيران رفضت هذه الخطة، مشيرة إلى مخاوف تتعلق بالسلامة ونقص التشاور. لم تتبن الحكومة الإيرانية المسؤولية عن الهجوم الأخير لكنها لم تنكر المشاركة أيضًا.
أكد دومينغيز من المنظمة البحرية الدولية على أهمية السلامة للبحارة، مشيرًا إلى أن خطة الإجلاء ستظل معلقة حتى يتم تحقيق مزيد من الوضوح بشأن الوضع في المضيق. يبرز الهجوم على إيفر لوفلي التوترات المستمرة والقضايا غير المحلولة المحيطة بالملاحة في المنطقة، مما يثير المخاوف بشأن سلامة البحارة المتبقين العالقين في المضيق.

