Reading in العربية (Arabic) | Read in English
*قدمت الفعالية فرصة للاحتفال بالإيمان والتراث القبطي مع تقدير المساهمات المهمة والمتنوعة للأقباط الأستراليين في المجتمع الأسترالي.*
سيدني، نيو ساوث ويلز — 17 سبتمبر 2026 — ليلة أمس نظمت أبرشية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في سيدني والمناطق التابعة لها الاحتفال الافتتاحي بنيروز القبطي في برلمان نيو ساوث ويلز، مجمعة قادة المجتمع والمحترفين والموظفين العموميين وأعضاء الجالية القبطية الأسترالية للاحتفاء ببداية السنة القبطية.
وقد شرفت الأبرشية بحضور صاحب المعالي النائب كريس مينز، رئيس وزراء نيو ساوث ويلز، وصاحب المعالي النائب ستيف كامبر، وزير التعددية الثقافية، وصاحب المعالي النائب مارك كور، عضو البرلمان عن حزب الليبرالي عن دائرة أوتلي، والعديد من أعضاء البرلمان بمن فيهم السيدة جوليا فين النائبة عن جرنافيل عن حزب العمل، والسيد هيو ماكديرموت النائب عن بروسبكت عن حزب العمل، والدكتور جو مكغيلر النائب المستقل عن واغا واغا، وصاحبة المعالي النائبة صوفي كوتسيس، ممثلة ولاية كنتربري ووزيرة شؤون العمل والعلاقات الصناعية ووزيرة الصحة والسلامة المهنية.
كما حضر ممثلون من البعثات الدبلوماسية والهيئات العامة والمنظمات المجتمعية، من بينهم السيدة ريم زهران، القنصل العام لجمهورية مصر العربية، والسيد ديفيد هدسون، نائب مفوض شرطة نيو ساوث ويلز، والسيدة لورين فينلاي، مفوضة حقوق الإنسان، والسيد جيمس جيغاسوثي، الرئيس التنفيذي لهيئة التعددية الثقافية في نيو ساوث ويلز.
ومن بين الحضور كان هناك أقباط أستراليون تم تكريمهم لتميزهم وخدمتهم في مجموعة واسعة من المجالات، بما في ذلك الطب والقانون والأعمال والتعليم والعلوم والتكنولوجيا والخدمة العامة. كما سلط الحدث الضوء على الجيل القادم من الشباب الأقباط الأستراليين الذين يحملون تراثهم ويواصلون السعي للتعليم والإنجاز المهني والخدمة والقيادة في أستراليا.
يشير النيروز القبطي إلى بداية التقويم القبطي، ويبدأ في الأول من شهر توت القبطي، الذي يقابله عادة 11 سبتمبر في التقويم الغريغوري. يتجذّر التقويم القبطي في التقويم المصري القديم، وبعد سنة 284م أصبح مرتبطًا بشكل وثيق بإحياء ذكرى الشهداء المسيحيين في عصر الإمبراطور الروماني دقلديانوس. ولذلك يمثل النيروز للأقباط المسيحيين احتفالًا ببداية سنة جديدة ووقتًا لتذكر تراث يتسم بالإيمان والمثابرة والأمل.
قالت الأبرشية إن احتفالية الليلة وفّرت فرصة للأقباط الأستراليين لمشاركة تكريم تقليد طويل الأمد مع التأمل في المكانة المستمرة للإيمان والتراث القبطي ضمن القصة الوطنية المتنوعة لأستراليا.
“نشعر بتواضع وامتنان عميق للاحتفال بالنيروز القبطي في برلمان نيو ساوث ويلز وللدعم الذي قدمه كافة الحضور،” يقول الأب جوشوا طادروس، المبعوث البابوي لأبرشية سيدني والمناطق التابعة لها. “تفخر جاليتنا بالأثر الذي يحققه الأقباط الأستراليون في أرجاء أستراليا، ونتطلع إلى الجيل القادم الذي سيواصل حمل التراث والإيمان القبطي نحو المستقبل.”
عكست المناسبة الدور الذي تلعبه الجماعات الثقافية والدينية في تعزيز التماسك الاجتماعي في أستراليا، ومحافظة كل منها على تاريخها وتقاليدها المميزة مع المشاركة النشطة والمساهمة والمساعدة في تشكيل مستقبل الأمة المشترك.
وتتطلع الأبرشية إلى مواصلة الاحتفال بالتراث القبطي مع تعزيز قيم الخدمة والمساهمة والأخوة داخل المجتمع الأسترالي الأوسع.



