بينما ينتظر العالم رد إيران المرتقب على الضربات الجوية الأمريكية على منشآتها النووية، يتساءل الإسرائيليون عما قد تخطط له بلادهم في عمليتها هناك.
وحققت إسرائيل نجاحاً باهراً، حيث ألحقت أضراراً بالغة بالقدرات النووية والعسكرية الإيرانية من خلال ضرب منشآت رئيسية وقتل قادة عسكريين وعلماء.
ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مسؤولين كبار في وزارة الدفاع، إن “الهدف هو إنهاء هذه العملية في غضون أيام”.
ومن الواضح أن هذا سيُريح الإيرانيين، الذين يعيش كثير منهم تحت القصف المتواصل منذ أكثر من أسبوع، وسيُخفف الضغط على الإسرائيليين المنهكين بعد نحو عامين من الحرب، في وقت لا تزال فيه المواجهة مع حماس في غزة مستمرة دون أي خطة واضحة للخروج.
وقد اخترقت الصواريخ الإيرانية الانتقامية الدفاعات الجوية، مسببةً الموت والدمار. وقد تعهدت إيران بالتوقف إذا أوقفت إسرائيل هجماتها أولاً.
وهذا من شأنه أن يفسح المجال أمام الدبلوماسية لتأخذ مجراها، وربما لظهور نوع من الاتفاق، رغم أنه من الصعب حالياً تصور كيف يمكن تحقيق ذلك.
وأكدّت إيران مراراً أنها لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم، وهو مطلب أمريكي، مؤكدة أن ذلك حقٌ لها.
لكن لا يتفق الجميع في إسرائيل على أن الوقت قد حان لوقف الهجمات. أخبرني يعقوب أميدرور، مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، أن إسرائيل “لم تنتهِ من تحقيق أهدافها بعد”.
وإلى جانب تدمير البرنامج النووي الإيراني، أشار القادة الإسرائيليون إلى إزالة خطر الصواريخ الباليستية الإيرانية كهدف آخر.
وقال: “كنا واضحين تماماً منذ البداية أن لدينا هدفين، وما زلنا نسعى لتحقيقهما”.


