الحكم بالإعدام على عاطف نجيب في دمشق
Atef Najib Sentenced to Death in Damascus
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Atef Najib Sentenced to Death in Damascus

وفقاً لـAl Jazeera، حُكم على المسؤول الأمني السوري السابق عاطف نجيب بالإعدام من المحكمة الجنائية الرابعة في دمشق، بتهم مرتبطة بالقمع الذي استهدف المتظاهرين في محافظة درعا عام 2011.

وصدر الحكم على نجيب، البالغ 66 عاماً، إلى جانب الرئيس السابق بشار الأسد وشقيقه الأصغر ماهر الأسد، اللذين صدرت بحقهما أحكام بالإعدام غيابياً. وخلصت المحكمة إلى أن الجرائم التي ارتكبتها الحكومة السابقة في درعا عام 2011 ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية.

وكان نجيب، وهو ابن العم من الدرجة الأولى لبشار الأسد، الرئيس السابق للأمن السياسي في درعا. وكان مسؤولاً حين اعتُقل مراهقون وتعرّضوا للتعذيب بعد كتابتهم شعارات مناهضة للحكومة على جدار مدرسة، وهي واقعة أصبحت محفزاً لانتفاضة أوسع ثم للحرب الأهلية التي استمرت في البلاد 14 عاماً.

وكان محتجزاً في سوريا منذ يناير/كانون الثاني 2025، بعد أن ألقت قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية القبض عليه في محافظة اللاذقية. وخلال الإجراءات التي بدأت في 26 أبريل/نيسان، واجه ما لا يقل عن 10 تهم، بينها القتل والتعذيب والمسؤولية عن مجازر وجرائم ضد الإنسانية. وقالت المحكمة إنه تورط في تعذيب كثير من المعتقلين، بمن فيهم أطفال، وكان مسؤولاً عن وفيات أثناء الاحتجاز.

ووُصف الحكم بأنه أول قرار قضائي سوري ضد مسؤول رفيع من عهد الأسد في ظل السلطات الانتقالية. ورفع 75 مدعياً دعاوى ضد نجيب، وفقاً لتقرير الجزيرة مباشر. ويُنظَر إلى المحاكمة بوصفها اختباراً لمسار العدالة الانتقالية في سوريا وللإجراءات القانونية المستقبلية بشأن الانتهاكات التي ارتُكبت خلال الحرب.

التاريخ

المزيد من
المقالات