النسخة الإنجليزية: Wassim al-Assad Sentenced to Death in Syria
وفقاً لـAl Jazeera، حكمت المحكمة الجنائية الرابعة في دمشق بالإعدام على وسيم الأسد، أحد رموز النظام السابق، بعد إدانته بالقتل العمد والتعذيب وجرائم أخرى مرتبطة بحرب البلاد التي استمرت 14 عاماً.
وسيم الأسد، البالغ 46 عاماً، هو ابن عم الرئيس السابق بشار الأسد، ووُلد في اللاذقية على الساحل السوري المطل على البحر المتوسط. وُجّهت إليه تهمة تأسيس وقيادة مجموعات شبه عسكرية موالية للنظام منذ مطلع عام 2011، عندما قُمعت الاحتجاجات المرتبطة بالربيع العربي بعنف وبدأت الحرب الأهلية.
وخلصت المحكمة إلى أن مجموعة مسلحة مرتبطة بوسيم الأسد اختطفت وقتلت سوريين. وقال القاضي فخر الدين العريان إنه ارتكب جرائم قتل متعددة وقتلاً اقترن بالتعذيب والوحشية، وصُنفت هذه الأفعال جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. كما وُجّهت إليه اتهامات تتعلق بعمليات عسكرية استهدفت مناطق مدنية في الغوطة الشرقية، بما فيها المليحة، وأمرت المحكمة بمصادرة أمواله.
أُلقي القبض على وسيم الأسد في يونيو/حزيران 2025 بعد عودته من لبنان، وكان يواجه منذ وقت طويل اتهامات بالإشراف على إنتاج وتهريب الكبتاغون في ظل النظام السابق. وبرّأته المحكمة من تهم الاتجار بالمخدرات، مشيرة إلى عدم كفاية الأدلة على تورطه المباشر. وهو خاضع لعقوبات أميركية وأوروبية.
صدر الحكم بعد أسبوع من صدور أحكام بالإعدام أيضاً بحق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وابن عمهما عاطف نجيب. وصدر الحكم على بشار وماهر غيابياً بعد فرارهما إلى موسكو عقب سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024. ونُظر إلى المحاكمات باعتبارها اختباراً لنظام العدالة الانتقالية في سوريا في ظل حكومة الرئيس أحمد الشرع.


