النسخة الإنجليزية: Burnie Court Escapee Sentenced to 14 Months
وفقاً لـABC News، حُكم على ستيفن كيث إدواردز، البالغ 29 عاماً، بالسجن لمدة 14 شهراً بعد فراره من حجز الشرطة في محكمة الصلح بمدينة بيرني. واحتُسبت مدة الحكم اعتباراً من 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، مع مراعاة الوقت الذي قضاه موقوفاً بالفعل.
مثل إدواردز عبر رابط فيديو يوم الثلاثاء، بعدما أقرّ بالذنب في تهمة الهروب وتهمتين بالاعتداء على الشرطة وجرائم أخرى. كما صدر بحقه حكم في قضايا غير ذات صلة، شملت السرقة والسطو والاعتداء العادي ومقاومة الشرطة وانتهاك شروط الكفالة وحيازة أدوات لتعاطي المخدرات.
واستمعت المحكمة إلى أن إدواردز أُخذ إلى الحجز في 6 ديسمبر/كانون الأول، ونُقل إلى محكمة بيرني لجلسة خارج ساعات الدوام. وبعد حبسه احتياطياً، طلب تقبيل شريكته لتوديعها، لكن طلبه رُفض. ووصفت القاضية جاكي هارتنيت الرفض بأنه «مناسب تماماً».
ثم دفع إدواردز باب قفص الاتهام مفتوحاً، وركض متجاوزاً ضابطين متجهاً نحو المخرج. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة أنه كان يركض عبر البهو بينما طاردته الشرطة. وقال المدعي سام ريد إنه أتلف باباً زجاجياً منزلقاً أثناء محاولته المغادرة قبل أن يلقي الضباط القبض عليه.
وأظهرت لقطات كاميرات الجسم الضباط وحراس أمن المحكمة وهم يكافحون لإخضاع إدواردز وتكبيل يديه. وقال الادعاء إنه ضرب الضابطين في وجهيهما ودفع أحد حراس الأمن. وقالت القاضية هارتنيت إن اللقطات أظهرت «مقاومة كبيرة»، ووصفت الاعتداءات على الشرطة بأنها «خطيرة بشكل خاص»، رغم أن الضابطين لم يتعرضا لإصابات جسدية طويلة الأمد.
وقالت محامية الدفاع ليزي أرنولد إن إدواردز أراد توديع شريكته وأصابه الذعر. وبعد النطق بالحكم، نادت شريكته: «أحبك»، فردّ إدواردز عبر رابط الفيديو: «أحبك يا عزيزتي، أنا آسف جداً».



