الخزانة تحذر من أن مخاطر حرب الشرق الأوسط قد تتفاقم
Treasury warns Middle East war risks may worsen
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Treasury warns Middle East war risks may worsen

وفقاً لـABC News، حذرت الخزانة أمينَ الخزانة جيم تشالمرز من أن المخاطر الاقتصادية التي تواجه أستراليا جراء الحرب المستمرة في الشرق الأوسط تتزايد، فيما تدرس الحكومة الفيدرالية ما إذا كانت ستمدد تخفيف أسعار البنزين والديزل إلى أغسطس.

ارتفعت أسعار النفط منذ انهيار مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ما أثر في أسعار الوقود الأسترالية. ولا تزال أسعار الديزل أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب في أنحاء البلاد، رغم بقائها دون ذروتها في أواخر مارس. أما البنزين فهو دون مستواه المرجعي قبل الحرب في ملبورن وسيدني وبريزبن، لكنه لا يزال أعلى منه في مناطق أخرى.

خفضت الحكومة ضريبة الوقود ورسوم استخدام الطرق للمركبات الثقيلة إلى النصف لمدة ثلاثة أشهر، ثم مددت خصماً أصغر بنحو 16 سنتاً للتر في يوليو. وينتهي هذا الخصم يوم الأحد. وقال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي والسيد تشالمرز إن الإغاثة لن تستمر إلى الأبد، وإنه لا توجد خطط لتمديدها في أغسطس، من دون استبعاد ذلك.

وفي مذكرات إحاطة اطلعت عليها الشبكة، قالت الخزانة إن سوق النفط العالمية باتت تملك هوامش أضعف لمواجهة الاضطرابات المستمرة في الإمدادات. وأشارت إلى نضوب احتياطيات النفط، وهجمات ميليشيا الحوثي في البحر الأحمر، والضغوط على أسواق الديزل عقب ضربات طائرات مسيرة أوكرانية لمصافي روسية وحظر روسي لاحق لصادرات الديزل. وقالت الخزانة إن أسعار الخام يُرجح أن تظل مرتفعة على المدى القريب، وإن ضغوط الأسعار قد تشتد إذا استمرت الظروف الحالية.

تضمن موازنة مايو سيناريو يصل فيه سعر النفط إلى 200 دولار أميركي للبرميل في سبتمبر، أي نحو مثلي مستواه الأخير، ما يؤدي إلى بلوغ التضخم الرئيسي ذروة تقارب 7.25 في المئة. ومن المقرر أن يصدر مكتب الإحصاءات الأسترالي أرقام التضخم الشهرية يوم الأربعاء، قبل اجتماع مجلس بنك الاحتياطي بشأن أسعار الفائدة يومي 10 و11 أغسطس. وقال السيد ألبانيزي إن تأثير الحرب في أستراليا يزداد كلما طال أمدها.

التاريخ

المزيد من
المقالات