النسخة الإنجليزية: Defence says Woosup made ‘best effort’ on trust money
وفقاً لما ذكرته ABC News، قال محامو لاري جو ووسوب، وهو مالك تقليدي من شعب أنكوموثي، لمحكمة مقاطعة كيرنز إن أفعاله أظهرت «أفضل جهد» لتقديم حساب عن الأموال، بدلاً من «نية غير نزيهة». وقد دفع ووسوب ببراءته من تهمتي احتيال، تتعلق كل منهما بقيمة تبلغ 30,000 دولار أو أكثر.
واستمعت المحكمة، خلال المرافعات الختامية، إلى أن ووسوب وعضواً آخر من المجتمع رتّبا اتفاقاً لتعدين البوكسيت بعدما وصل اتفاق سابق للمجتمع إلى طريق مسدود. وأنشأ ووسوب لاحقاً حسابات استئمانية في مصرفين لصالح مجتمع أنكوموثي، وكان الوصي الوحيد عليها. وأُبلغت هيئة المحلفين بأنه لا خلاف على أنه حوّل وسحب 110,000 دولار مستخدماً تسهيلات السحب على المكشوف في أحد الحسابين، فيما سُحب أيضاً شيك بقيمة 95,000 دولار من شركة تعدين أُودع في الحساب الآخر.
وقال المدعي العام كريستيان بيترز إن عدم الأمانة المزعوم من جانب ووسوب مبيّن «بالأبيض والأسود». وأشار إلى سحوبات نقدية وسجلات تشمل شراء ثلاث سيارات ونفقات إقامة، وإجابات في استبيان للمحكمة الفيدرالية. وأدرج الاستبيان 13,000 دولار خلال أسبوعين بوصفها «نفقات شخصية»، وعدة سحوبات تصل قيمة كل منها إلى 5,000 دولار بوصفها «فواتير الصندوق الاستئماني».
واستند الادعاء أيضاً إلى أدلة تفيد بأن ووسوب اعتذر وطلب الصفح عندما واجهه أفراد من المجتمع بشأن شائعات حول الأموال. وقال بيترز إن ذلك يرقى إلى إقرار بأن الأموال لم تُستخدم للأغراض الرئيسية للصناديق الاستئمانية، التي كانت تقتضي أن تعود الأموال بالنفع على مجتمع أنكوموثي.
وقال محامي الدفاع مات جاكسون إن ووسوب استعان بمحاسب وقدم كشوفات مصرفية وإيصالات عندما أُثيرت أسئلة. وأضاف أن المدفوعات النقدية ليست غير معتادة، وجادل بأن الادعاء لم يثبت أن الأموال لم تعد إلى المجتمع، وقال إن السيارات استُخدمت في مسوحات ثقافية. وبدأ القاضي جوشوا تريفينو كيه سي توجيه هيئة المحلفين، وسيواصل ذلك عند استئناف المحكمة جلساتها يوم الاثنين.


