Reading in العربية (Arabic) | Read in English
تمثل عملية التمكين الشامل للمرأة العربية والسورية اقتصاديا وسياسيا ومعرفيا وعلي كل المستويات هو حجر الزاوية لتطور ونماء وبناء وتقدم وازدهار مجتمعاتنا العربية بشكل عام بهذه الكلمات بدأت الدكتورة رانيا سبانو خبير القانون الدولي السوري والمحكم الدولي والخبير بمركز كيميت للتحكيم ومؤسس ورئيس قيادة المرأة العربية والسورية ببريطانيا تصريحاتها للصحفيين عقب مشاركتها في التحضير لفعاليات الملتقي الرابع لقيادة المرأة العربية والسورية الرابع في بربطانيا والمزمع اقامته في العشرين من مايو الجاري بلندن واشارت كذلك ان القيادة ليست موقعًا يُمنح، بل مسؤولية تُكتسب بالوعي قبل السلطة، وبالأثر قبل القرار.
واشارت الدكتورة شبانو انها تعني القدرة على أن تكون ثابتًا حين يتردد الآخرون، وواضحًا حين يضيع الاتجاه، وعادلًا حين تختلط المصالح بالمواقف. القائد الحقيقي لا يفرض حضوره، بل يترك أثرًا يجعل غيابه محسوسًا وحضوره مطمئنًا.
ووصفت رئيس قيادة المرأة العربية والسورية في تصريحاتها الصحفية القيادة بأنها القوة في القيادة لا تعني القسوة، بل تعني ضبط الانفعال وقت العاصفة، واتخاذ القرار حين يتردد الجميع. أما الضعف المقنّع فهو التردد باسم اللطف، أو الصمت باسم الحكمة، وكلاهما قد يُفقد المنظومة توازنها.
القائد الناجح لا يُقاس بعدد من يتبعونه، بل بقدرة من حوله على النمو بوجوده. يصنع قادة لا تابعين، ويزرع وعيًا لا اعتمادًا، ويؤسس لفكرة تستمر حتى بعد انتهاء دوره.
و أضافت الدكتورة رانيا سبانو في تصريحاتها الصحفية بأن أعمق مستوياتها، القيادة ليست إدارة بشر، بل صناعة معنى. أن تمنح العمل هدفًا، والمكان قيمة، والناس إحساسًا بأنهم جزء من شيء أكبر من تفاصيلهم اليومية.
أما في سياق تمكين المرأة، فإن القيادة تأخذ بعدًا أكثر عمقًا، حيث تتحول من مفهوم فردي إلى مشروع وعي مجتمعي. فالمرأة حين تُمنح الفرصة والاعتراف والتمكين الحقيقي، لا ترتقي بنفسها فقط، بل تعيد تشكيل مفهوم القوة داخل المجتمع، وتخلق توازنًا إنسانيًا يعيد تعريف التنمية من جذورها.
واختتمت رئيس قيادة المرأة العربية والسورية تصريحاتها الصحفية بقولها “القائد الحقيقي لا يترك خلفه أشخاصًا… بل يترك أثرًا لا يمكن تجاهله، وفكرًا لا يمكن إيقافه


