النسخة الإنجليزية: AFP Identifies South Australian Victims in Childcare Abuse Investigation
حددت الشرطة الفيدرالية عددًا قليلًا من الضحايا المزعومين في ولاية جنوب أستراليا كجزء من تحقيق واسع النطاق بشأن عامل في دار رعاية أطفال في سيدني يواجه الآن مئات التهم.
وفقًا لـ ABC News، قالت الشرطة الفيدرالية الأسترالية (AFP) إن «اثنان» من الضحايا المزعومين مرتبطان بمدرسة نائية للسكان الأصليين في جنوب أستراليا وأن التحقيقات لا تزال جارية.
وجهت الشرطة الفيدرالية تهمًا إلى هاميش تايت بواقع 329 جريمة متعلقة بالاعتداء المزعوم على أكثر من 130 طفلًا على مدى فترة 16 عامًا من 2009 إلى 2025. وأصدرت القوة قائمة تضم 55 موقعًا عمل فيها تايت بين 2009 و2025؛ كانت معظم المواقع في سيدني لكن القائمة تضمنت موقعًا في مجتمع نائي للسكان الأصليين في جنوب أستراليا. وأكد الضابط المحقق بالإنابة إيمانويل تساردولياز أن المحققين حددوا ضحايا في الولاية وأن العمل مستمر.
تشمل التهم المفصلة من قبل الشرطة 162 تهمة إنتاج مواد إساءة للأطفال، و81 تهمة تصوير شخص منخرط في فعل خاص دون موافقة، و24 تهمة استخدام طفل دون سن 14 لإنتاج مواد إساءة للأطفال. كما أصدرت الشرطة الفيدرالية سبع صور لقطع ملابس للمساعدة في تحديد 16 ضحية مجهولة. تظل المسألة أمام المحاكم.
وصفت وزيرة التعليم في جنوب أستراليا لوسي هود الادعاءات بأنها «مروعة» وقالت إن وزارة التربية والتعليم والحكومة الولائية تعملان عن كثب مع الشرطة الفيدرالية (AFP) وشرطة جنوب أستراليا (SAPOL). وقالت إن هناك «ضحايا محتملين» في جنوب أستراليا وأن السلطات تفحص مدة عمل السيد تايت في المدرسة بصفة متطوعة. وأضافت هود أن الوزارة ستقدم المساعدة لضمان تحقيق العدالة.
تكتسب هذه القصة أهمية لأن الجرائم المزعومة امتدت لسنوات عديدة، وتشمل أكثر من 130 طفلًا وتتضمن على الأقل بعض الضحايا المرتبطين بمدرسة نائية للسكان الأصليين في جنوب أستراليا، مما دفع السلطات الفيدرالية والولائية إلى التنسيق في الاستجابة. ما سيحدث بعد ذلك: تواصل الشرطة جهود تحديد الهوية وأصدرت صورًا لقطع ملابس للمساعدة في العثور على المزيد من الضحايا.
Related sections: Australia/استراليا | Victoria | South Australia | General | Social/إجتماعية

