النسخة الإنجليزية: Police probe possible mistaken identity in Merrylands West shooting
وفقاً لـABC News، تحقق الشرطة في ما إذا كان إطلاق النار الذي أودى بحياة رجل في الأربعينيات من عمره في عقار بمنطقة ميريلاندز ويست بعد ظهر الأربعاء ناتجاً عن خطأ في تحديد الهوية. واستُدعيت خدمات الطوارئ قرابة الساعة 3:15 مساءً، عقب ورود بلاغات عن تعرّض الرجل لإطلاق نار عند المدخل. وقدّم مسعفو إسعاف نيو ساوث ويلز العلاج له من إصابات بطلقات نارية، لكنه توفي في الموقع.
وقال المشرف سايمون غلاسر إن الضحية لا صلة له بالجريمة المنظمة ولم يكن معروفاً لدى الشرطة بسجل سلبي. ولم يكن الرجل يقيم في العنوان، فيما كان سكان المنزل «معروفين جيداً لدى الشرطة» بصلاتهم بالجريمة المنظمة. وقال المشرف غلاسر إن الضحية كان «على الأرجح» شريكاً تجارياً للسكان، وإنه من الممكن «بشكل مأساوي» أن يكون الشخص الخطأ قد أُطلق عليه النار.
وحدد المحققون الذين راجعوا تسجيلات كاميرات المراقبة سيارة أودي سيدان رمادية غادرت بعد وقت قصير من إطلاق النار. وقال المشرف غلاسر إن آخر رصد لها كان أثناء توجهها غرباً على شارع بروس في ميريلاندز ويست. وطلبت الشرطة من أي شخص لديه تسجيلات كاميرا سيارة أو معلومات الاتصال بالسلطات.
كما كانت الشرطة تفحص ما إذا كان الضحية قد تعرض لكمين بعد أن اصطحب طفلين صغيرين من مدرسة قريبة. ووصل إلى العقار برفقة أحد السكان والطفلين، اللذين تعتقد الشرطة أنهما كانا داخل المبنى عند وقوع إطلاق النار. وعندما سُئل المشرف غلاسر عما إذا كان الرجل قد تعرّض للملاحقة من المدرسة إلى الشارع السكني، قال إن ذلك مرجح.
وتُعد الوفاة الثانية في حادثة إطلاق نار مميتة مشتبه بارتباطها بعالم الجريمة السفلي خلال ذلك الأسبوع، بعد مقتل طالب الجامعة ماركو تابيا داخل منزله في غلين ألباين. وقال مفوض شرطة نيو ساوث ويلز مال لانيون إن وفاة السيد تابيا بدت وكأنها «حياة بريئة» أزهقتها الجريمة المنظمة. وألغى رئيس الوزراء كريس مينز بعض خططه خلال رحلته إلى الهند لتلقي إحاطة بشأن حوادث إطلاق النار.



