النسخة الإنجليزية: Family Seeks Change Following Inquest into Clare Nowland’s Death
تأمل عائلة كلير نولاند، البالغة من العمر 95 عامًا، التي توفيت بعد أن تم صعقها بالصاعق الكهربائي من قبل الشرطة، أن يؤدي التحقيق القادم إلى تغييرات كبيرة في تدريب الشرطة وسياساتها. وفقًا لـ ABC News، فإن ميك نولاند، الابن الأكبر لكلير، مصمم على ضمان عدم تعرض أي عائلة أخرى لمأساة مماثلة.
كانت كلير نولاند مقيمة في دار رعاية يالامبي في كومة، نيو ساوث ويلز، عندما تم صعقها بالصاعق الكهربائي من قبل الشرطي الكبير كريستيان وايت في مايو 2023. كانت نولاند تحمل سكين شريحة لحم ضد عكازها عندما وصلت الشرطة. بعد أن تم صعقها، سقطت وتعرضت لإصابة دماغية قاتلة. تم إدانة وايت بالقتل غير العمد لكنه لم يقضِ عقوبة السجن، وهو قرار ترك عائلتها تتساءل عن المساءلة داخل قوة الشرطة.
عبّر ميك نولاند عن مخاوفه بشأن التدريب الذي يتلقاه ضباط الشرطة فيما يتعلق باستخدام الصاعق الكهربائي، خاصة في الحالات التي تشمل الأفراد الضعفاء مثل والدته. يعتقد أن الإرشادات الحالية، التي تنص على أنه يجب عدم صعق كبار السن إلا في ظروف استثنائية، لا يتم تطبيقها بشكل كافٍ. وقد دعا إلى حظر استخدام الصاعق الكهربائي في دور الرعاية لمنع حدوث حوادث مماثلة في المستقبل.
مع اقتراب التحقيق في وفاة كلير نولاند، تظل عائلتها مركزة على الدعوة لتحسين تدريب الشرطة والسياسات المتعلقة باستخدام الصاعق الكهربائي. يأملون أن يؤدي التحقيق إلى تغييرات ذات مغزى تعطي الأولوية لسلامة الأفراد المسنين والضعفاء. من المقرر أن تستمر جلسة الاستماع لمدة ثلاثة أيام لفحص تدريب الشرطة وخدمات الطوارئ، بالإضافة إلى موظفي دور الرعاية في التعامل مع الحالات التي تشمل مرضى الخرف.
يتأمل ميك نولاند في إرث والدته، التي كانت معروفة بطبيعتها الرعاية وتفانيها لعائلتها. يأمل أن يكرم التحقيق ذكراها من خلال معالجة القضايا الحرجة في تدريب الشرطة ومنع المآسي المستقبلية. “يجب ألا يحدث هذا أبدًا، أبدًا،” قال، مؤكدًا على الحاجة إلى تحسين كيفية تعامل الشرطة مع الأفراد الضعفاء.

