العثور على رفات مالوري غايس بعد انهيار جليدي في برود بيك
Mallory Geis’ Remains Found After Broad Peak Avalanche
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Mallory Geis’ Remains Found After Broad Peak Avalanche

وفقاً لـBBC News، عُثر على رفات المتسلقة الأميركية مالوري غايس بعد أن ضرب انهيار جليدي جبل برود بيك في باكستان. وكانت غايس ضمن بعثة مؤلفة من 10 أشخاص على الجبل الذي يبلغ ارتفاعه 8,047 متراً (26,400 قدماً)، ويقع على الحدود مع الصين في سلسلة كاراكورام.

وقالت السلطات المحلية إنه تم أيضاً التعرف على جثتي نذيرة أحمد عبد الله الحارثي من عُمان وبور بهادور غورون من نيبال. وأفادت إدارة الإعلام في غلغت-بلتستان بأن الرفات نُقلت بمروحية إلى مستشفى لاستكمال «الإجراءات القانونية المتعلقة بالتعرف على الهوية».

كان نادي الألباين الباكستاني قد أفاد في البداية بالعثور على أربع جثث، لكنه أوضح لاحقاً أن فرق الإنقاذ عثرت على جثتين وجزء من جثة. وشوهد عدة أشخاص آخرين بواسطة طائرات مسيّرة جوية، إلا أنه تعذر تأكيد حالتهم قبل وصول المنقذين إلى المنطقة. وأعاق سوء الأحوال الجوية العملية، وقال النادي إن موقع أحد المتسلقين لا يزال مجهولاً.

كانت المجموعة متعددة الجنسيات بقيادة المتسلق المولود في نيبال نيرمال بورجا، الذي تسلق جميع الجبال الـ14 التي يزيد ارتفاعها على 8,000 متر خلال ما يزيد قليلاً على ستة أشهر في عام 2019. وقال نادي الألباين إن أجهزة تتبع نظام تحديد المواقع التابعة لثلاثة من أفراد البعثة، بمن فيهم بورجا، أظهرت حركة، لكن مروحية لم تتمكن من رؤية أي شيء في تلك المواقع. وعُثر لاحقاً على أحد أجهزة التتبع محطماً، واعتقد المنقذون أن الحركة المسجلة ربما كانت خللاً تقنياً.

وكانت غايس، التي ذكرت وسائل إعلام أميركية أنها تبلغ 39 عاماً ومن سان أنطونيو بولاية تكساس، قد وصفت رحلتها إلى باكستان في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي منتصف يونيو بأنها «أول بعثة تسلق كبيرة لي في باكستان». ويحتل برود بيك المرتبة الثانية عشرة بين أعلى جبال العالم، ويُعد من القمم الأكثر صعوبة للبعثات.

التاريخ

المزيد من
المقالات