النسخة الإنجليزية: Israeli Strikes Displace Thousands of Palestinian Refugees in Lebanon
وفقاً لـ Al Jazeera،
تزايدت الغارات الجوية الإسرائيلية في لبنان، مما أدى إلى تشريد آلاف اللاجئين الفلسطينيين، العديد منهم يعانون من صدمات جيلية نتيجة التهجير السابق. بدأت التصعيدات الأخيرة في 2 مارس 2026، بعد هجوم من حزب الله، الذي ادعى أنه يرد على اغتيال الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي قبل يومين فقط في غارة إسرائيلية.
وفقًا لـ الجزيرة، أدت النزاعات إلى أوامر إخلاء جماعية تؤثر على أكثر من 14 في المئة من لبنان، وخاصة في المناطق الجنوبية وضواحي بيروت. أشار وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس إلى أن المشردين قد لا يعودون حتى يتم اعتبار شمال إسرائيل آمنًا.
أجبرت أعمال العنف العديد من اللاجئين، الذين واجهوا التهجير منذ نكبة 1948، على الفرار مرة أخرى. تسعى الأسر المشردة حاليًا إلى اللجوء لدى الأقارب، أو في الفنادق، أو في مساكن مستأجرة. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن العديد من مراكز المساعدات تعطي الأولوية للمواطنين اللبنانيين، مما يترك اللاجئين الفلسطينيين للبحث عن حلول سكنية بديلة.
تتردد صدى صدمة التهجير بعمق في المجتمع الفلسطيني في لبنان. يعبر أفراد مثل منال مطر، التي فرّت من منزلها في صور، عن الخوف وعدم اليقين بشأن مستقبلهم. يكافح العديد من اللاجئين مع الحقائق القاسية للحياة في مناطق النزاع، مما يدفع البعض إلى التفكير في مغادرة جنوب لبنان تمامًا.
بينما تستمر الأوضاع في التطور، يبقى التأثير الطويل الأمد للنزاع على اللاجئين الفلسطينيين واضحًا، حيث يعبر العديد عن رغبتهم في العودة إلى منازلهم بينما يواجهون الحقائق القاسية للعنف المستمر وعدم الاستقرار.



