صدر الصورة، PA Media

أفادت شرطة مانشستر الكبرى أن اثنين من ضحايا هجوم الأمس مصابان بطلقات نارية.

وقالت الشرطة إن الطبيب الشرعي بوزارة الداخلية وصل إلى “نتيجة أولية”، تفيد بأن “أحد الضحايا المتوفين يبدو أنه عانى من جرح يتوافق مع إصابة ناجمة عن طلق ناري”.

ويُعتقد حالياً أن المشتبه به، جهاد الشامي، لم يكن بحوزته سلاح ناري، وأن الطلقات النارية الوحيدة التي أُطلقت كانت من قِبَل رجل شرطة.

وأضافت الشرطة أنه “يُحتمل للأسف أن تكون هذه الإصابة قد حدثت كنتيجة مأساوية وغير متوقعة للإجراء العاجل الذي اتخذه رجال الأمن لإنهاء هذا الهجوم الوحشي”.

وأفادت الشرطة بأن “أحد الضحايا الثلاثة الذين يتلقون العلاج حالياً في المستشفى قد أصيب أيضاً بطلق ناري، وهو لحسن الحظ لا يُهدد حياته”.

ضابط مسلح في موقع حادثة وقعت في كنيس هيتون بارك العبري في كرامبسال، مانشستر، حيث أطلقت الشرطة النار على مشتبه به بعد طعن عدة أشخاص ودهس سيارة عدد من المارة. تاريخ الصورة: الخميس 2 أكتوبر/تشرين الأول 2025

صدر الصورة، PA Media

وأعلنت الشرطة البريطانية أسماء الضحيتين اللذين قُتلا، صباح الخميس، داخل كنيس يهودي، في منطقة كرومبسال شمالي مدينة مانشستر، وهما أدريان دولبي 55 عاماً، وميلفين كرافيتس 66 عاماً.

مع استمرار التحقيقات في ملابسات الهجوم ، تحدثت بي بي سي، إلى أعضاء من المجتمع اليهودي الذين يعيشون بالقرب من الكنيس في كرومبسال.

وقالت زيبي لبي بي سي، إنه مع اقتراب ابنتها من سن المراهقة، كانت الفتاة تبدأ في السير بمفردها في الشوارع، لكن زيبي تقول إنها الآن ستفكر مرة أخرى “في ما إذا كان هناك مستقبل لنا كعائلة، لأننا لا نشعر بالترحيب”.

وتضيف: “لقد سألني ابني ذو السنوات الخمس أمس، عندما كانت هناك أربع مروحيات تحلّق فوق رؤوسنا طوال اليوم: “هل هذا ما يحدث في كل عيد كيبور؟ قلتُ لا، هذا ليس طبيعياً”.

واستدركت، قائلة: “عليك أن تحاول أن تشرح لهم أن هذا ليس هو الوضع الطبيعي، وأن هذه ليست الطريقة التي ينبغي لنا أن نعيش بها”.

حلّقت مروحية "الرعد الأزرق" التابعة للقوات الجوية الخاصة فوق موقع الحادث في كنيس هيتون بارك اليهودي

صدر الصورة، PA Media

وأسفر الهجوم الذي تزامن مع يوم كيبور (الغفران) – أقدس أيام التقويم الديني اليهودي – عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم حارس أمن بحسب ما ذكرت شرطة مانشستر الكبرى.

وقد أعلنت الشرطة البريطانية أنها تمكنت من تحديد هوية منفّذ هجوم الكنيس اليهودي، في منطقة كرومبسال شمالي مدينة مانشستر.

جهاد الشامي من هو؟

مأخوذة من الفيسبوك تظهر جهاد الشامي، 35 عامًا. وقد تم تسمية الشامي من قبل الشرطة كمرتكب الهجوم على كنيس يهودي

صدر الصورة، Social Media

وقالت الشرطة البريطانية إن المهاجم يدعى جهاد الشامي، وهو بريطاني من أصل سوري يبلغ من العمر 35 عاماً، قاد سيارته نحو المارّة خارج كنيس هيتون بارك هيبرو كونغريغيشين قبل أن يهاجمهم بسكين. وقد قُتل برصاص الشرطة في مكان الحادث.

وأضافت الشرطة أن المهاجم بريطاني من أصل سوري. وتشير المعلومات إلى أنه دخل المملكة المتحدة طفلاً صغيراً، وحصل على جنسيتها عام 2006 عندما كان لا يزال قاصراً.

وقُتل الشامي برصاص الشرطة بعد سبع دقائق فقط من تلقي البلاغ عن الهجوم صباح الخميس. وأوضح قائد الشرطة، ستيفن واتسون، أن المشتبه به كان يرتدي “سترة تشبه عبوة ناسفة”، لكن تبيّن لاحقاً أنها غير صالحة للاستخدام.

ولم يرد اسم الشامي في السجلات الأولية لشرطة مكافحة الإرهاب وأجهزة الأمن، ولا يُعتقد أنه كان يخضع لتحقيق نشط، وفقاً لوكالة بي إيه البريطانية. وتواصل السلطات حالياً التحقيق لمعرفة ما إذا كان اسمه ارتبط بتحقيقات أخرى في السابق.

كما أعلنت شرطة مانشستر الكبرى اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين للاشتباه بصلتهم بالإرهاب، وهم رجلان في الثلاثينات من عمرهما وامرأة في الستينات.