النسخة الإنجليزية: Court Reviews Leniency of Sentences in Fordingbridge Rape Case
تراجع محكمة الاستئناف ما إذا كانت الأحكام المجتمعية التي صدرت ضد ثلاثة أولاد أدينوا باغتصاب فتاتين مراهقتين في فوردينغبريدج، هامبشاير، كانت متساهلة بشكل مفرط. وفقًا لـ BBC News، أحال المدعي العام اللورد هيرمر القضية، arguing that the seriousness of the offenses warranted detention instead of community sentences.
خلال جلسة الاستئناف، أكد توم ليتل KC، ممثل المدعي العام، أن قرار القاضي بفرض أحكام مجتمعية كان مضللًا. وأكد أن طبيعة الجرائم كانت خطيرة لدرجة أن العقوبة المناسبة الوحيدة للأولاد كانت الاحتجاز.
وقعت الحوادث، التي حدثت في نوفمبر 2024 ويناير 2025، مع فتاتين قاصرتين، تتراوح أعمارهن بين 15 و14 عامًا، تم اغتصابهما بعد الانخراط في أنشطة جنسية بالتراضي في البداية. تم تصوير أجزاء من الاعتداءات بواسطة أحد الأولاد، مما زاد من تعقيد القضية. كان القاضي قد أصدر سابقًا أوامر إعادة تأهيل للشباب لمدة ثلاث سنوات لـ X و Y، وأمرًا لمدة 18 شهرًا لـ Z، إلى جانب قيود أخرى.
كان النقد للأحكام الأولية واسع الانتشار، بما في ذلك تعليقات من رئيس الوزراء السير كير ستارمر، الذي وصف القضية بأنها “مروعة”. أعربت إحدى الضحايا عن استيائها من الأحكام، قائلة إنها شعرت وكأنها “صفعة على المعصم” وتساءلت عن تداعيات مثل هذا التساهل في نظر القانون.
كما سلط الاستئناف الضوء على المخاوف بشأن بيان صحفي مضلل من خدمة الادعاء الملكية، الذي اقترح أن سكينًا كان متورطًا في عمليات الاغتصاب. انتقدت السيدة القاضية سوز كاري هذه الدقة، مشددة على الحاجة إلى تحسين التواصل والدقة في الإبلاغ عن مثل هذه القضايا الحساسة.
من المقرر أن تستمر جلسة محكمة الاستئناف، مع ضرورة حضور الأولاد عبر رابط فيديو لسماع قرار القضاة. جادل الممثلون القانونيون عن الأولاد بأن القاضي الأول قد اقترب من الحكم مع التركيز على إعادة التأهيل، وهو ما اعتقدوا أنه مناسب نظرًا لأعمار الأولاد وظروفهم.
