المحكمة ترفض طلب العائلة لإخفاء هويات مسلح بوندي
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Court Denies Family’s Request to Suppress Identities of Bondi Gunman

رفضت محكمة في سيدني طلبًا لإخفاء هويات والدة وأشقاء نافيد أكرم، الذين طلبوا الحماية بعد تهديدات وأعمال تخريب عقب الهجوم الإرهابي في بوندي. وفقًا لـ ABC News، وجدت المحكمة أن المعلومات كانت بالفعل علنية بسبب تعرضها على وسائل التواصل الاجتماعي.

جادلت عائلة أكرم بأنهم يعيشون في خوف دائم على سلامتهم، حيث يواجهون تهديدات بالقتل وترهيب منذ الحادث الذي وقع في ديسمبر وأسفر عن 15 حالة وفاة. وأكد المدافع العام ريتشارد ويلسون SC على ضرورة إصدار أمر إخفاء، مشيرًا إلى خطر العنف من قبل المتعصبين ضد العائلة.

ومع ذلك، قررت المحكمة أن الأمر المقترح سيكون غير فعال، حيث لن يكون قابلًا للتنفيذ خارج أستراليا. وأشار القاضي هيو دونيلي إلى أن الهويات قد تم الكشف عنها بالفعل، مما يضعف من مبررات الإخفاء. وأبرز مبدأ العدالة المفتوحة كعامل حاسم في القرار.

كما اعترفت المحكمة بأن والدة أكرم قد تحدثت سابقًا إلى وسائل الإعلام، مما يقلل من فائدة أمر الإخفاء. وأعربت العائلة عن شعورها “تحت الحصار” في منزلهم بسبب اهتمام وسائل الإعلام والعداء العام، بما في ذلك الحوادث المبلغ عنها من المضايقات.

يواجه نافيد أكرم ما يقرب من 60 تهمة، بما في ذلك 15 تهمة قتل، تتعلق بإطلاق النار في حدث يهودي في شاطئ بوندي في منتصف ديسمبر، حيث قُتل 15 شخصًا بريئًا. وقد قُتل والده، ساجد أكرم، برصاص الشرطة خلال الحادث، الذي جذب تغطية إعلامية كبيرة وتدقيقًا عامًا.

التاريخ

المزيد من
المقالات