المدعون يسعون لرفض الإفراج بكفالة عن الزوجة المزعومة لداعش
Spread the love

النسخة الإنجليزية: Prosecutors Seek Denial of Bail for Alleged ISIS Bride

يجادل المدعون ضد الإفراج بكفالة عن زينب أحمد، امرأة تواجه اتهامات بالاستعباد واستخدام عبد. تُتهم أحمد، البالغة من العمر 31 عامًا، بالمشاركة في إساءة معاملة مراهقة يزيدية يُزعم أنها استُعبدت من قبل عائلتها في سوريا. وفقًا لـ ABC News، جرت جلسة الاستماع بشأن الكفالة في محكمة الصلح في ملبورن، حيث أكد المحقق الكبير مارك كليندينينغ على خطر السلامة إذا تم الإفراج عن أحمد.

سمعت المحكمة أن أحمد انتقلت إلى سوريا مع عائلتها في عام 2015 لدعم الدولة الإسلامية. في عام 2017، اشترى والدها مراهقة يزيدية مقابل 10,000 دولار لاستخدامها كعبد. تعرضت الضحية لسوء معاملة شديد، بما في ذلك الاعتداء الجنسي والبدني، أثناء إقامتها في منزل أحمد.

خلال الجلسة، تم الإشارة إلى أنه على الرغم من أن أحمد لم تؤذِ الضحية جسديًا، إلا أنها عاملتها “بشكل سيء جدًا” وأجبرتها على القيام بأعمال المنزل. جادل محامي الدفاع عن أحمد بأن تحركاتها كانت مقيدة تحت حكم الدولة الإسلامية، مما يشير إلى أنها قد لا تكون قد تمتعت بالوكالة الكاملة في أفعالها.

كما سلط كليندينينغ الضوء على تاريخ أحمد في الدخول في عدة زيجات مع رجال مرتبطين بالدولة الإسلامية ودعمها المستمر للجماعة على وسائل التواصل الاجتماعي. أعرب عن مخاوف جدية من أن الإفراج عنها بكفالة قد يعرض الآخرين للخطر، مشيرًا إلى أنه لا توجد شروط يمكن أن تخفف من هذا الخطر بشكل كافٍ.

تضمنت الجلسة رسالة من أحد أعضاء المجتمع اليزيدي، تؤكد الخوف الذي سيزرعه الإفراج عن أحمد في كل من الضحية المحددة والمجتمع الأوسع. من المقرر أن تستمر جلسة الاستماع التي تستغرق يومين غدًا بينما تتداول المحكمة بشأن طلب الكفالة.

التاريخ

المزيد من
المقالات