النسخة الإنجليزية: Fans Express Discontent Over Hydration Breaks at World Cup 2026
وفقًا لـ BBC News,
قد تكون إنجلترا قد بدأت حملتها في كأس العالم 2026 بشكل مثالي بفوزها 4-2 على كرواتيا يوم الأربعاء، لكن كانت هناك صيحات استهجان خلال المباراة. لم تكن موجهة للاعبين أو الحكام. بل كانت موجهة لإضافة مثيرة للجدل للمباريات في هذه البطولة – فترات الترطيب.
هناك توقفان في كل مباراة – واحد في منتصف كل شوط، كل منهما لمدة ثلاث دقائق – وقد تم تقديمها لمساعدة اللاعبين على التعامل مع حرارة الصيف في أمريكا الشمالية. بينما تم الترحيب بها من قبل بعض مدربي المنتخبات الوطنية، يبدو أن المشجعين أقل حماسًا، حيث اجتمع مشجعو إنجلترا وكرواتيا في ملعب دالاس المكيفة للاستهجان على فترة التوقف في اللعب يوم الأربعاء. المصدر الرئيسي للانتقادات لإضافتها هو أنها تُعتبر مصدرًا إضافيًا للإيرادات المالية، حيث تستخدم القنوات التلفزيونية فترات التوقف لعرض المزيد من الإعلانات. قال أحد مشجعي إنجلترا بعد المباراة: “فترات الترطيب واضحة أنها لأغراض واحدة وهي الأموال الكبيرة للإعلانات.”
لم يكن الاستياء فريدًا من مباراة إنجلترا وكرواتيا. فقد شهدت مباريات سابقة، بما في ذلك مباراة النرويج ضد العراق في بوسطن وصدام السويد مع تونس، أيضًا صيحات استهجان من المشجعين خلال فترات الترطيب، حتى في الأماكن المكيفة. يجادل النقاد بأن هذه الفترات تعطل سير المباراة. علق أحد المشجعين قائلاً: “إنها مثل أمريكية كرة القدم هنا.”
على الرغم من ردود الفعل السلبية من المشجعين، يعترف اللاعبون والمدربون بالفوائد المحتملة لفترات الترطيب. أشار حارس مرمى إنجلترا، جوردان بيكفورد، إلى أهميتها للتكيف، خاصة مع المباريات الأصعب القادمة. قال: “إنه من الجيد أن يكون لدينا هذه الفترات للتحضير لنيويورك وبوسطن.”
بينما يبقى مستقبل فترات الترطيب في كأس العالم غير مؤكد، فإن تنفيذها أثار نقاشًا حول طبيعة كرة القدم المتطورة. يخشى بعض المشجعين أن تصبح هذه الفترات جزءًا دائمًا، مما يغير الهيكل التقليدي للعبة. عبر أحد المشجعين بعد المباراة قائلاً: “آمل ألا تصبح جزءًا لا يتجزأ من اللعبة الإنجليزية لأنها ستدمرها تمامًا.”


